2024- 06 - 23   |   بحث في الموقع  
logo غَزَّة المُحاصرَة صَمَدَت تسعة أشهُر ولا زال القتال دائر لم ينتهي بعد، كم سنة تحتاج أميركا لهزيمة حزب الله ولن تستطيع؟ (إسماعيل نجار) logo حزب الله واسرائيل يتحضران لتوسيع الصراع:تسريبات وتحشيد واسلحة جديدة logo داخل أرضٍ لوزارة الدفاع.. أمرٌ غير متوقع فعله مواطنون! logo في طرابلس.. جريح إثر إطلاق نار! logo رداً على قصف 3 بلدات لبنانية.. ماذا فعل “الحزب” مساء اليوم؟ logo غزة:3آلاف مجزرة اسرائيلية منذ بدء الحرب خلفت123ألف شهيد وجريح logo التظاهرة الأضخم في تل أبيب:لا صفقة أسرى بوجود نتنياهو logo في الجزائر... شاب مدمن يقتل والدته خنقا وهي نائمة
مرحلة "ما بعد القيصر" قيد التحضير.. بوتين: سأحكم كيفما دار الحال!
2020-01-26 22:58:23

كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" تحت عنوان "بوتين يعد لمرحلة "ما بعده" وعينه على الخارج": "صار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضيفاً شبه دائم على المؤتمرات والقمم التي تتعاطى مع أزمات منطقة الشرق الأوسط، فيما بات دور موسكو الأكثر وضوحاً في هذه الأزمات.
 يذهب بوتين إلى القواعد الروسية في سوريا ويتجول فيها، ثم يستدعي رئيسها بشار الأسد، للقائه في تلك القواعد، كأنها محميات خاصة تابعة للولاية الروسية.
ويحل بوتين ضيفاً على الحوارات التي تُبذل مساعٍ لترتيبها بين طرفي الصراع الدامي في ليبيا؛ قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج. يتعاطى بيسر مع حفتر والسراج، مثلما يتعاطى في سوريا مع النظام والمعارضة، وفي الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي مع محمود عباس وبنيامين نتنياهو.

نشاط بوتين الخارجي يتعدى حدود المنطقة العربية، فهو حاضر، أو متهم بالحضور، في معارك الانتخابات الغربية. في واشنطن يبحثون عن دور له في دفع دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. وفي لندن يبحثون عن دور له في توفير الانتصار لبوريس جونسون في معركة "بريكست". وفي دول الاتحاد الأوروبي يعيشون قلقاً مزمناً من نظرته المشككة إلى قوة الاتحاد ورغبته في الانقضاض عليه عند أول فرصة.
 والآن يمهد بوتين بهدوء لمرحلة "ما بعد بوتين"، عندما لا يعود قادراً على البقاء في الحكم بعد سنة 2024. وفي موسكو يرى مقربون من الحكم ومعارضون أن الإجراءات الأخيرة بما فيها التعديلات الدستورية هي للتحضير لما بعد 2024، ومن بين أبرز أهدافها تعزيز الحضور الروسي عالمياً". 



M.BEA



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2024
top