كتب شادي عواد في “الجمهورية”:
بسبب كثرة الحفر على الطرقات اللبنانية، تتعرض غالبية السيارات مع مرور الوقت، وخاصة الرياضية منها، إلى خلل في اتّزانها، ما يؤدي إلى حدوت اهتزاز ملحوظ في السيارة عند قيادتها.
تعتبر الارتجاجات أو الاهتزازات التي يشعر بها قائد السيارة أثناء القيادة، من أهم العلامات التي تشير إلى خلل في اتزانها. لذلك ينصح بضرورة الكشف على السيارة بأسرع وقت ممكن لتفادي العواقب التي قد تنتج عن هذا الوضع، والتي قد تتراوح شدتها بين الشعور بالإنزعاج أثناء القيادة وصولاً إلى خروج السيارة عن السيطرة في حالة انفجار الإطار. وهذه الاهتزازات تفسّر علمياً بنظرية ميكانيكية شهيرة تعرف بإسم «القوة الطاردة المركزية»، التي يؤدي أي خلل في اتزانها إلى حصول عدم تناسق في معدلات الدوران، وبالتالي انحراف الجسم عن مساره واهتزازه وارتجاجه.
خلل الإتزان
هنالك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى خلل في اتزان السيارة، منها البسيط ومنها المعقد، لكن جميعها يجب إصلاحها بأسرع وقت ممكن كي لا تؤدي إلى «خلخلة» في السيارة ككل بجميع أنظمتها. وفي هذا الإطار، تعتبر إطارات وعجلات السيارة «الجنوطة» أحد أهم الأجزاء التي يتوقف عليها أداء السيارة واتزانها ونسبة الأمان أثناء قيادتها على مختلف الطرق. وعندما تتعرض الإطارات أو العجلات إلى أعطال، مثل الانكسار والانتفاخ غير المتوازن، يشعر السائق اثناء قيادة السيارة بارتجاج في هيكل السيارة ككل على سرعات فوق الـ 60 كيلومتراً في الساعة. كذلك يؤدي عدم ترصيص الإطارات إلى اهتزاز في مقود السيارة على سرعات فوق 80 كيلومتراً في الساعة.
وفي حالة شعور اهتزاز في السيارة، من المهم الكشف على الإطارات والعجلات إذا كانت حالتها جيدة حتى لو كان ذلك ظهراً. فمن الممكن أن تكون قد تعرضت لخلل في التوازن أو الإنتفاخ أو إنكسار لأحد الإطارات بسبب الحفَر الكبيرة الموجودة على الطرقات. أما في حالة سلامة الإطارات والعجلات، يجب عندها القيام بعملية الترصيص من أجل إعادة اتزان السيارة.