فرنجية: هذه الموازنة ليست إصلاحية ومن أقوى اليوم الرئيس الأصيل أو الوكيل؟
2019-06-13 23:18:06
أوضح النائب طوني فرنجية أنّ المصالحة مع حزب القوات اللبنانية كانت مصالحة وجدانيّة، وما ينتج عنها في السياسة نتركه إلى وقت لاحق وكل شي بوقته حلو، لافتًا إلى أنّ لا أحد يجب أن يشعر أنّه بخطر وجودي، وهناك اعتداءات كثيرة على اتفاق الطائف والدستور وضرب لمجلس النواب. وركّز في حديث تلفزيوني، على أنّ ما يجري اليوم لا يأتي فقط في إطار التعطيل بل التشبيح من أجل مدير عام ومواقع أخرى. البعض يقوم بابتزاز الأفرقاء السياسيين كافّة، ويمارس تدخلات بالقضاء ويؤدّي إلى عدم الاستقرار السياسي، ما يضعف الثقة بلبنان. وبيّن أنّ قبل التسوية السياسيّة، ربّما كنّا شركاء في تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية إلى جانب التيار الوطني الحر وحزب الله من أجل استعادة التوازن في البلد، ولكن الانقسام العمودي انتهى في البلد وعاد التوازن. وشدّد فرنجية على أنّ البعض انتهج سياسة التعطيل ليحصل على ما يريد، وكان ضروريًّا في مرحلة معيّنة لتحقيق التوازن، وبعد التسوية الرئاسية عام 2016 استعدنا التوازن في لبنان، مفيدًا بأنّ أكثر ما يضرب الثقة، هو اللاستقرار في البلد. ورأى أنّ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري قدّم تنازلات كثيرة لم يكن يجب أن يقدّمها، وما يحصل اليوم هو تضعيف لرئاسة الحكومة كما رئاسة الجمهورية، فمن هو الأقوى الأصيل أو الوكيل؟. وذكر أنّ هناك أشخاص قلبهم على البلد، وآخرين يمارسون الابتزاز، ونحن حريصون على موقع رئيس الجمهورية، ووجد أنّ هناك ضربًا لدور مجلس النواب عبر فرض مناقشة الموازنة في منتصف العام وعدم إمكانيّة مناقشتها أو رفضها، لأنّ ذلك سيضرب الثقة باقتصاد لبنان. وسأل: أين هو مجلس القضاء الأعلى اليوم؟ أين استقلالية القضاء؟ أين مجلس الوزراء الّذي يخضع للابتزاز اليومي من قبل مَن يملكط الثلث الضامن. الثلث الضامن ليس لابتزاز الفرقاء الآخرين، والتدخلات باتت في كلّ الإدارات والقضاء ووصلت حتّى إلى مصرف لبنان. وأعلن أنّ أصبح هناك طمع بالتعدي على مصرف لبنان وكأنّنا سنصبح دولة شيوعيّة في لبنان.
وكالات