أشار عضو المجلس السياسي في حزب الله الاستاذ غالب ابو زينب في مقابلة مع موقع صوت الأرز إلى ان استدعاء السفير الإيراني بسبب تغريدة ليست مباشرة، وهي تعبر عن رأي، ولم يُذكر فيها اسم لبنان أو أي شيء يتعلق به. ومع ذلك، أبدى وزير الخارجية حساسية عالية تجاهها، بينما تغيب عنه الحساسية تمامًا عندما يتعلق الأمر بأمرين:
أولًا، عندما صرحت أورتيغوس من بعبدا، لم نرَ هذه “النخوة” من وزير الخارجية، بل نأى بنفسه واعتبر أن هذا ليس من شأنه.
ثانيًا، اضاف ابو زينب انه عندما جرى التعدي على شخصية كبيرة تمثل طائفة لبنانية، وهي السيد وليد جنبلاط، بطريقة غير لائقة، لم يعتبر وزير الخارجية ذلك تدخلًا في الشؤون الداخلية، ولم يستدعِ السفيرة الأمريكية. وأنا أقولها صراحة: هو لا يجرؤ على ذلك.
بينما التغريدة، التي لم يُذكر فيها لبنان أصلًا، رأى أنها تستحق الاستدعاء. وحتى لو تم ذكر لبنان، فاستدعاء السفراء يجب أن يكون وفق خط بياني واضح للعمل، لا أن يكون انتقائيًا أو مرتبطًا بـ”يجرؤ” أو “لا يجرؤ”.
لذلك، حتى في هذا الموضوع، اضاف ابو زينب يجري تشويه موقع وزارة الخارجية، وتشويه موقع وزير الخارجية نفسه، وهذا الموقع لا يتحمل مسؤوليته كما يجب، بل يسبب إحراجًا للعهد، لأنه من المفترض أن يمثل وزير الخارجية تطلعات العهد، لكنه في الواقع يُفسد علاقاته، ويُظهر وكأن هذا السلوك هو سلوك رئيس الجمهورية.
بينما في الحقيقة، هذا الأمر ليس مطلوبًا من رئيس الجمهورية، بل الوزير يتحرك في دائرة فهمه الحزبي، التي يجب أن يخرج منها لينتقل إلى دائرة تمثيل العهد الجمهوري.
ظهرت المقالة غالب أبو زينب: هذا الوزير يتحرك في دائرة فهمه الحزبي أولاً على شبكة موقع الإعلامية.