2025- 04 - 05   |   بحث في الموقع  
logo إنتخابات بلدية طرابلس.. الفرصة الأخيرة للمدينة!!.. غسان ريفي logo الانتخابات البلدية.. هل ينجح اللبنانيون في الاختبار؟!.. بقلم: رضا هاجر logo هل يطيح الخوف على "التقسيم الطائفي" لبلدية بيروت بالانتخابات؟ logo مزارع شبعا: الحل بالترسيم والرعاية الدولية logo تعديلات السريّة المصرفيّة: الامتحان المقبل في البرلمان logo هل حان الوقت لترخيص مصارف جديدة؟ logo "سرايا الدفاع" في قبضة الشرع logo التوغلات الإسرائيلية بالقنيطرة: شق طرق وسلب أراضٍ وسرقة مياه
أورتاغوس في بيروت: السلاح والحدود على طاولة الرؤساء الثلاثة
2025-04-04 17:57:07

وصلت الموفدة الأميركيّة مورغان أورتاغوس إلى بيروت بعد ظهر اليوم، للقاء المسؤولين اللبنانيّين. ومن المقرّر أن تلتقي الرؤساء الثلاثة: رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، ورئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، ورئيس الحكومة نواف سلام، بدءًا من صباح غدٍ السبت، في زيارةٍ تأتي في توقيتٍ سياسيّ وأمنيّ حرج. وتتزامن هذه الخطوة مع تصاعد التوتّرات الإقليميّة والداخليّة، واستمرار الاعتداءات الإسرائيليّة على الأراضي اللّبنانيّة، بما فيها العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبيّة، فضلًا عن قلقٍ متزايدٍ في الأوساط اللّبنانيّة حيال فحوى الرسائل الّتي قد تحملها أورتاغوس.
لقاءات مع الرؤساء الثلاثةوبحسب مصادرٍ متابعةٍ تحدّثت إلى "المدن"، فإنّ أورتاغوس ستجتمع بكبار المسؤولين اللّبنانيّين، وستدعو بلهجةً أميركيّة حازمة إلى تسريع ملفّ نزع سلاح "حزب الله"، في خطوةٍ يُنظر إليها بوصفها تمهيدًا لمشاريع إعادة الإعمار. وتفيد المعطيات بأنّ البحث سيتطرّق إلى مسألة الحدود، حيث سيطالب لبنان بالانسحاب الإسرائيليّ وإطلاق سراح الأسرى، وتشكيل لجنة عسكريّة تقنيّة لتثبيت ترسيم الحدود. كما يُسجَّل موقفٌ لبنانيّ موحّد يؤكّد الإصرار على تطبيق القرار 1701، واتفاق وقف إطلاق النار، إضافةً إلى المطالبة بوقف العمليّات الإسرائيليّة التي تطال مختلف المناطق. وتشير المعلومات أيضًا إلى أنّ الجانب اللّبنانيّ الرسميّ سيطرح قضيّة الانسحاب الإسرائيليّ من النقاط الخمس المتنازَع عليها في الجنوب، معتبرًا ذلك شرطًا جوهريًّا قبل الشروع في أيّ خطوات تتعلّق بسلاح "حزب الله".مخاوف من لقاء مباشر مع الإسرائيليّينفي موازاة هذه التطوّرات، كشفت مصادر دبلوماسيّة مطّلعة لـ"المدن" أنّ ثمّة ضغوطًا تُمارَس على لبنان بهدف عقد لقاءٍ مباشر بين الوفدين اللّبنانيّ والإسرائيليّ، في خطوةٍ تسعى إسرائيل من خلالها إلى تحقيق "ثمنٍ سياسيّ" لرئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، وسط أزماته الداخليّة المتفاقمة. لكنّ لبنان الرسميّ، وفقًا للمصادر نفسها، يرفض أيّ مقاربةٍ سياسيّة أو دبلوماسيّة مباشرة مع تل أبيب، ويتمسّك بآليّة التفاوض التقنيّ، كما جرى سابقًا في ملفّ ترسيم الحدود البحريّة، عبر لجنةٍ مشتركةٍ من مدنيّين وعسكريّين من دون رفع مستوى التمثيل إلى مفاوضاتٍ سياسيّة أو دبلوماسيّة.
وتشير المعلومات إلى أنّ الجيش الإسرائيليّ لا يُبدي رغبةً فعليّةً في البقاء في المواقع الحدوديّة، غير أنّ إصرار نتنياهو على التمركز هناك ينبع من سعيه إلى تعزيز صورته أمام الرأي العام الإسرائيليّ، والتغطية على أزماته الداخليّة من خلال تصعيدٍ عسكريّ موجَّهٍ نحو لبنان. وتؤكّد مصادر مطّلعة أنّ هذا الضغط الإسرائيليّ يترافق مع تحرّك بعض المجموعات النافذة في الولايات المتّحدة الأميركيّة لفرض عقوباتٍ على رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، بحجّة أنّه الطرف الذي يعرقل أيّ مسارٍ تفاوضيّ. كما تسود مقاربةٌ واضحةٌ لدى رئيسَي الجمهوريّة والحكومة برفض أيّ خطوةٍ تطبيعيّة مع إسرائيل (راجع "المدن").ثوابت لبنانيّةوتشير المعطيات إلى وجود تفاهمٍ بين الرؤساء الثلاثة على التمسّك بجملةِ ثوابت، أهمّها: انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللّبنانيّة المحتلّة، ووقف الاعتداءات، واستكمال ترسيم الحدود، وفتح المجال أمام إعادة إعمار المناطق المتضرّرة في إطار مسارٍ إصلاحيّ واضح، يضمن عودة الأهالي إلى منازلهم بكرامةٍ وأمان. ويؤكّد هذا الموقف استمرار رفض أيّ تفاوضٍ مباشرٍ مع الجانب الإسرائيليّ، وحصر المحادثات في الإطار التقنيّ والأمنيّ فقط.


المدن



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2025
top