كررت إسرائيل عدوانها الذي يتعمد استهداف الشقق السكنية ليلاً، لتنفيذ عمليات اغتيال للمسؤولين مع عائلاتهم. وبعد الاستهداف الليلي لشقة في ضاحية بيروت الجنوبية أدت إلى استشهاد المسؤول في حزب الله حسن بدير، أغارت مسيرة فجر اليوم الجمعة على شقة في صيدا مما أدى إلى استشهاد قيادي في حركة حماس واثنين من أفراد عائلته.
فقد استشهد القيادي في حركة حماس حسن فرحات (أبو ياسر) مع إبنه وإبنته جراء غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت مدينة صيدا فجر اليوم الجمعة.
وفي التفاصيل، أن الغارة شُنت بصاروخين، واستهدفت شقة سكنية واقعة في شارع دلاعة وسط مدينة صيدا مما أدى إلى استشهاد 3 أشخاص هم القيادي في حماس وابنه وابنته.
كما أدت الغارة الإسرائيلية إلى تدمير الطبقة الرابعة في المبنى السكنيّ المستهدَف، والمؤلف من 7 طبقات، وخلّفت أضراراً جسيمة في الممتلكات العامة والسيارات المركونة بالمحيط.
وكانت الطائرات الإسرائيلية شنّت منذ -مساء الخميس فجر الجمعة- عدّة غارات على مناطق في جنوبي لبنان، بما في ذلك الناقورة والنبطية وصيدا، ما أسفر عن أضرار في المناطق المستهدفة، وشهداء في صيدا.