2025- 04 - 04   |   بحث في الموقع  
logo القبض على سارقين في الضنية logo يومان بعد توقيفه: شقيق الوزير يطالب برعاية طبية يومية logo حاكم مصرف لبنان الجديد يطمئن المودعين ويتجاهل صندوق النقد logo إيران تقبل بمفاضات حول النووي.. ترامب يريدها مباشرة وسريعة logo وفاة عسكريّ في الجيش اللبناني logo وزير الدفاع خلال استقبال المدير العام لأمن الدولة: أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية لتعزيز الأداء الأمني logo توتّر في بلدة بقاعيّة بعد مقتل شابة.. إليكم التفاصيل logo على شاطىء البحر… جثة داخل كيس أسود
برّي يُحدد الخطوط العريضة لتحالفات "أمل" بلدياً: على القطعة
2025-04-04 00:26:12


على الرغم من الجدل الذي يُرافق استحقاق الانتخابات البلدية والإختيارية، وبعد المقترح المقدّم من النائبين وضاح الصادق ومارك ضو لتأجيل الإستحقاق لمدة 5 أشهر، من أيار حتى تشرين الأول، وقّع وزير الداخلية أحمد الحجار مرسوم دعوة الهيئات الناخبة للانتخابات البلدية في جبل لبنان التي ستجرى في 4 أيار، وبالتالي وُضع الإستحقاق على نار حامية، رغم أن هذا الإجراء لا يعني حتمية حصول الإستحقاق في بلد مثل لبنان.
بعد انتخاب رئيس الجمهورية جوزاف عون، تبلّغت القوى السياسية عزم الرئيس إجراء الإستحقاقات الإنتخابية في موعدها بعد تأجيل وتمديد لأسباب لها علاقة بالأزمة الإقتصادية، الأزمات الأمنية، والفراغ الرئاسي، وعلى هذا الأساس بدأ الثنائي الشيعي بإعداد العدّة اللازمة، فتم بداية، بحسب مصادر قيادية في الثنائي، تثبيت الإتفاق البلدي بين حركة أمل وحزب الله، ومن ثم تشكيل اللجان المشتركة، وبعدها تشكيل اللجان المعنية داخل كل تنظيم لبدء العمل.الثنائي ضدّ التأجيلبعد الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني الماضي، فاتح بعض السياسيين رئيس المجلس النيابي نبيه بري بمسألة الإنتخابات البلدية والنيابية للوقوف على رأيه بشأنها، فكان الجواب واضحاً: حركة أمل وحزب الله يدعمان موقف رئيس الجمهورية الداعي لاحترام مواعيد الإستحقاقات الدستورية، وهما مستعدان للإنتخابات ولا مشكلة لديهما في الشق الشعبي، بل على العكس تماماً، هناك من يسعى لتأجيل الإنتخابات بسبب استمرار تأييد البيئة الشيعية للحزب والحركة.
واليوم، ترى المصادر، أن بعض الأصوات التي تطالب بتأجيل الإستحقاق البلدي تنطلق من هذا الواقع الشعبي القوي للثنائي الشيعي. يعتبر هؤلاء أن البيئة الشيعية لا تزال تعيش في أجواء الحرب بحيث لا يمكن لطروحات خارج الثنائي أن تحظى بالمقبولية، إلى جانب قدرة الحزبين على التجييش إنطلاقاً من الحرب القائمة والتضحيات المقدمة من الشهداء وضرورة التمسك بمبدأ المقاومة.إنطلاقاً من هنا، تجزم المصادر القيادية في الثنائي الشيعي عبر "المدن" بأن حزب الله وحركة أمل يتمسكان بإجراء الإنتخابات البلدية في مواعيدها، ومصممان على إجرائها في كل البلدات الجنوبية، خصوصاً تلك المهدمة، لما لذلك من معانٍ سياسية واضحة الدلالات، وتأكيد تمسك أهل الأرض بأرضهم، رغم علمهم بصعوبة هذا الأمر عليهما بالدرجة الأولى، ولكن ما تؤكده المصادر هو أن العمل الجدّي ينطلق هذا الأسبوع.تحالفات على القطعة؟وفي حال كان الإستحقاق البلدي في الجنوب مؤجلاً إلى المرحلة الأخيرة من الإنتخابات في 25 أيار، فإن الوقت لا يزال متاحاً للعمل، والإستحقاق في محافظات أخرى بات قريباً، والثنائي الشيعي سيكون معنياً بأماكن كثيرة غير الجنوب والبقاع، ولو كانت مقارباته السياسية مختلفة.
تكشف المصادر عن أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أبلغ المعنيين عن ملف الانتخابات أن حركة أمل معنية بتحالف متين وكبير مع حزب الله في كل مكان فيه ناخبون شيعة في لبنان، لكنها ليست معنية بأي تحالف دائم مع أي فريق سياسي آخر، بمعنى أن هناك ثابتة انتخابية إسمها التحالف مع حزب الله، ومصالح انتخابية وتقاطعات مع البقية.وعليه قرر بري أن تحالفات حركة أمل في البلديات ستكون على القطعة، بحسب المصلحة، فهي قد تلتقي مع مكون في مكان وتنافسه في مكان آخر، طالباً أن يتم الرجوع إليه بشكل مباشر في تحالفات الحركة في المدن والقرى التي لها تواجد فيها، خارج نطاق المناطق الشيعية، وتكليف رئيس المكتب السياسي للحركة الحاج جميل حايك بإدارة هذه التحالفات السياسية.في العاصمة اللبنانية بيروت لا يزال الثنائي الشيعي ينتظر تركيب اللوائح والتحالفات، وهو حتى اللحظة يشعر بوجود من يُريد استثمار انتخابات بيروت لتأجيل الإستحقاق من خلال التركيز على مسألة المناصفة، والإيحاء وكأن هناك من يعمل لضربها في المدن الكبرى، لذلك لم يحسم تحالفاته بعد في بيروت، رغم تواصله مع كثيرين فيها، بينما في مناطق المتن على سبيل المثال، تكشف المصادر، أن الوزير السابق الياس المر بدأ منذ فترة تواصله مع عين التينة للحصول على دعم الثنائي الشيعي، والأمور باتت متقدمة وإن لم تحسم بعد.


المدن



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2025
top