قال الدفاع المدني في غزة الخميس إن 31 شخصاً على الأقلّ استشهدوا الخميس، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مدرسة كانت تستخدم كمأوى للنازحين جراء الحرب.وأفاد المتحدث باسم الجهاز محمود بصل وكالة "فرانس برس" باستشهاد 31 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين في الغارة التي استهدفت مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمالي شرق مدينة غزة.وكانت حصيلة سابقة أوردها المصدر نفسه أفادت باستشهاد 25 شخصاً.ودانت حماس هذه الضربة، متّهمة الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة "استهداف المدنيين الأبرياء في سياق عمليات الإبادة الجماعية التي تنفذها في قطاع غزة".استشهاد حفيد الحيةوقالت مصادر فلسطينية، إن حفيد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ورئيس الوفد المفاوض خليل الحية، استشهد وأصيب شقيقه، بجروح خطيرة في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصف مدرسة دار الأرقم.واستشهد محمد عز خليل الحية، عامان، وأصيب شقيقه البالغ من العمر 3 أعوام في القصف الذي دمر المدرسة وأوقع 29 شهيداً وأكثر من 100 جريح أغلبهم إصاباتهم خطيرة، في القصف على المدرسة.من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، عن ارتفاع الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى "50 ألفاً و523 شهيداً و114 ألفاً و776 إصابة".وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 100 شهيد و138 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية".وتابعت بأن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي في 18 آذار/ مارس 2025 بلغت 1163 شهيداً و2735 إصابة.39 ألف يتيموالخميس، قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، اليوم الخميس، إن حوالي 39 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يومياً من الحرب على القطاع. وأضاف الجهاز، في بيان بمناسبة "يوم الطفل الفلسطيني" الذي يحل في الخامس من نيسان/أبريل من كل عام، أن من بين هؤلاء الأطفال "حوالي 17000 طفل حرموا من كلا الوالدين". وجاء في البيان: "يعيش هؤلاء الأطفال في ظروف مأساوية، حيث اضطر الكثير منهم للجوء إلى خيام ممزقة أو منازل مهدمة، في ظل غياب شبه تام للرعاية الاجتماعية والدعم النفسي".وذكر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في بيانه، أن نسبة الأطفال والنساء الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي تجاوزت "60 في المئة من إجمالي الضحايا". وقال: "أسفر العدوان عن استشهاد 50021 فلسطينياً، بينهم 17954 طفلاً، منهم 274 رضيعاً ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا من جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج في قطاع غزة". وأضاف: "أما في الضفة الغربية، فقد استشهد 923 مواطناً، بينهم 188 طفلاً، و660 جريحاً من الأطفال منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى تاريخ إصدار هذا البيان". وتطرق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى وضع التعليم في قطاع غزة المتعطل منذ عامين دراسيين.وذكر أنه "رغم اعتماد وزارة التربية والتعليم مسارات تعليمية بديلة مثل التعليم الإلكتروني المتزامن وغير المتزامن والمدارس المؤقتة، تشير بيانات وزارة التربية والتعليم العالي إلى أن أكثر من 298 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة ملتحقون بالمدارس الافتراضية". وأضاف أن "العديد من هؤلاء الطلاب لم يتمكنوا من تلقي تعليمهم بشكل فعّال طوال هذه الفترة، بسبب عدم وجود مناطق آمنة، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والإنترنت، وقلة توفر الأجهزة اللازمة، ما يُنذر بفجوة تعليمية تهدد مستقبل جيل بأكمله".