رفعت "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" (MBN)، الأربعاء، دعوى قضائية فيدرالية ضد وكالتها الأم "الوكالة الأميركية للإعلام الدولي" التي حجبت التمويل الذي خصصه الكونغرس الأميركي لها.
وتدير "MBN" قناة "الحرة" التلفزيونية بالإضافة إلى موقع "الحرة" الإلكتروني. وجاءت الخطوة من قبل "MBN" إثر اتخاذ خطوات قانونية مشابهة من قبل شبكاتها الشقيقة "راديو أوروبا الحرة" و"راديو آسيا الحرة"، وهما أيضاً ممولتان من قبل الكونغرس عبر وكالة "USAGM". واختارت "MBN" شركتي المحاماة "مونغر، تولز & أولسون LLP" و"ديموكراسي فورورد" لتمثيلها في القضية، حسبما أوضحت في بيان.وفي الدعوى، اتهمت "MBN" الوكالة بـ"الحجب غير القانوني للأموال المخصصة من الكونغرس لدعم الصحافة المستقلة التي تقدمها MBN في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا"، علماً أنها منظمة إعلامية غير ربحية تم إنشاؤها العام 2003، بتمويل من الحكومة الأميركية من خلال منحة تديرها وكالة "USAGM"، التي تشرف أيضاً على "إذاعة صوت أميركا".وتطالب الدعوى المحكمة بإلزام عدد من المسؤولين الأميركيين والوكالات الفيدرالية، بما في ذلك وكالة "USAGM" ومكتب الإدارة والميزانية، ووزارة الخزانة الأميركية، بإعادة التمويل الذي أقره الكونغرس على الفور.وفي وقت سابق من هذا الشهر، أوقفت "USAGM" تمويل "MBN"، مستندة إلى أمر تنفيذي صادر عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي زعم أن منحة الشبكة "لم تعد تخدم أولويات الوكالة"، رغم "التوجيه الواضح من الكونغرس والمتطلبات القانونية لتمويل أنشطة الشبكة"، ودفع ذلك "MBN" إلى وضع موظفيها العاملين داخل الولايات المتحدة في إجازة غير مدفوعة.وعلق رئيس ومدير عام شبكة "MBN" جيفري غدمن: "نشعر بالحزن لأننا اضطررنا إلى اتخاذ هذا الخطوة، لكن لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي بينما يتم إسكات صوت أميركا في المنطقة". وأضاف: "يواجه صحافيونا الشجعان تهديدات أثناء قيامهم بعملهم ويستحقون كامل دعمنا. جمهورنا يعتمد على تقارير MBN الموثوقة والمسؤولة".