"يجب على رئيس مجلس النواب نبيه بري، الحليف القديم لحزب الله، أن يدفع لبنان نحو المستقبل وإلا سيخاطر بالعودة إلى حكومة منقوصة"، هذه المطالبة مثلت جزءاً من بيان مطول صدر عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الجمهوري، جيم ريش وكبيرة الديمقراطيين في اللجنة جين شاهين، بشأن لبنان. البيان سمّى أيضاً "الوزراء راكان نصر الدين ومحمد حيدر وياسين جابر"، طالبين منهم "دعم نهضة لبنان بشكل كامل".
وجاء في البيان: "نمر بمرحلة حرجة في لبنان. لدى الشعب اللبناني فرصة لكسر قبضة إيران الخانقة على بيروت. نشيد بعمل الإدارات الاميركية الحالية والسابقة لعزل إيران، وإرساء وقف إطلاق النار والحفاظ عليه، والحد من نفوذ حزب الله".
واعتبر الطرفان أنّ "الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، يمثلان أفضل فرصة لاستعادة السيادة اللبنانية وتحقيق مستقبل مزدهر للشعب اللبناني. ومع ذلك، لا يزال هناك عمل كبير يتعين القيام به".
وتوجه البيان إلى الحكومة الجديدة مطالباً بـ"تنفيذ الإصلاحات التي أوصى بها صندوق النقد الدولي"، مؤكداً أنّ "الولايات المتحدة تعارض أي جهود لتقويض الحكومة الشرعية، والانخراط في الفساد، وإفساح المجال لحزب الله".دعم الجيشوبخصوص المرافق الحيوية، أشار البيان إلى أنّ "سيطرة الحكومة على الجمارك والمطار والطرق من وإلى لبنان أمر بالغ الأهمية لضمان استمرار تراجع حزب الله في ظل نقص الموارد". واعتبر البيان أنّ "الجيش لا يزال أفضل ثقل استراتيجي موازن لنفوذ حزب الله، ويحتاج إلى دعم أميركي مستدام. نحن نعتمد على الرئيس عون وحكومته للوفاء بمتطلبات وقف إطلاق النار. لقد كان تحرك الجيش اللبناني لتلبية متطلبات وقف إطلاق النار بطيئًا للغاية".
وتابع: "يجب أن تكون الولايات المتحدة مستعدة لتوسيع نطاق مساعداتها للجيش اللبناني لدعم الوفاء السريع بالتزامات وقف إطلاق النار. ومع ذلك، فإن أي تردد من الجيش اللبناني في مواجهة التحديات الأمنية في الجنوب سيكون مثيرًا للقلق البالغ، وسيجبر الولايات المتحدة على إعادة تقييم نهجها".
واختتم البيان بالقول "تدعم الولايات المتحدة لبنانًا آمنًا ومستقرًا ومزدهرًا. وقد بذل الشعب اللبناني جهودًا كبيرة لاتخاذ الخطوات الأولى في هذا الاتجاه. والآن، يقع على عاتق القيادة السياسية اللبنانية تحقيق نتائج ملموسة في الإصلاحات الاقتصادية، ووقف تدفق الاموال لحزب الله، وتعزيز الجيش اللبناني بصفته الضامن الشرعي لأمن الشعب اللبناني".