ثلاث غارات فجراً على الناقورة، وغارة على طريق بنت جبيل. هي حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية حتى الساعة، وسط تصعيد إسرائيلي مستمر وخرق لاتفاق وقف إطلاق النار واستمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق في جنوب لبنان.
وفي التفاصيل، فإنّ مسيّرة معادية استهدفت سيارة على طريق بنت جبيل - يارون منطقة الدورة. وحسب المعلومات الأولية، فقد نجا ركاب سيارة من نوع "رابيد" بعد محاولة المسيّرة استهدافها من دون أن يصيبها الصاروخ.
يأتي ذلك بعد ساعات على موجة غارات استهدفت بلدة الناقورة صباحاً، إذ نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي أكثر من غارة فجرا على محيط بلدة الناقورة، استهدفت إحداها منزلاً سكنياً جاهزاً في وسط البلدة.استهداف الدفاع المدنيمن جهتها، أعلنت "الهيئة الصحية الإسلامية" في الدفاع المدني أنّ الجيش الإسرائيلي استهدف المركز المستحدث للدفاع المدني في الناقورة، مما أدّى إلى تدميره بشكل كامل وتتضرر سيارتي إسعاف وإطفاء. وأكّدت الهيئة، في بيان، عدم وقوع إصابات بين المسعفين.
واعتبرت المديرية العامة للدفاع المدني- الهيئة الصحية الإسلامية أنّ "هذا العدوان يأتي ضمن سلسلة خروقات العدو اليوميّة واعتداءاته، مستكملًا سلسلة إجرامه التي بدأها في حربه الأخيرة على لبنان، من خلال تعمّد استهدافه للطواقم والمراكز الإسعافية والمسعفين لثنيهم عن أداء دورهم".
من جهته، وضع رئيس بلدية الناقورة عباس عواضة هذا الاعتداء "برسم اللجنة الخماسية وبرسم قوات اليونيفيل التي لا يبعد مركزها الرئيسي عن مكان الاستهداف مسافة كبيرة". وأشار إلى أنّ الاستهداف طال غرفة جاهزة تستخدمها البلدية من اجل متابعة شؤون المواطنين "بديل عن المبنى البلدي الذي دمر العدو الجزء الاكبر منه خلال عدوانه عقب وقف اطلاق النار". وأكدّ عواضة "أن الاعتداء المستمر على القرى الجنوبية يهدف الى قتل الحياة فيها ومحاولة لترهيب ابناء القرى الحدودية وعدم عودتهم اليها".إنذار خاطئعلى الجانب الإسرائيلي، دوت صفارات الإنذار بعد رصد عمليات إطلاق صواريخ على المطلة، كما زعمت وسائل اعلام إسرائيلية.
ولاحقا، قال الجيش الإسرائيلي إنّ إنذاراً خاطئاً تسبب بإطلاق صفارات الإنذار في مستوطنة المطلة بالجليل.