لم تظهر لائحة "فوربس" للمليارديرات في العام 2025، أي تعديلات في أسماء اللبنانيين الذين ادرجوا في الأعوام السابقة، رغم التغييرات في اللائحة الدولية، ودخول الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرة أخرى اليها، وارتفاع عدد أثرياء العالم الى 3028 شخصاً، وذلك بزيادة 247 شخصاً عن العام الماضي، لتكون هذه هي المرة الأولى التي يتجاوز فيها العدد حاجز الثلاثة آلاف.
وكما في السنوات السابقة، تصدر رئيس الحكومة اللبنانية السابق، نجيب ميقاتي، وشقيقه طه، لائحة اللبنانيين هذا العام، بثروة قُدرت بـ3.1 مليارات دولار لكل منهما، وهما الأغنى لبنانياً، يليهما بهاء الحريري بثروة قُدرت بمليارَي دولار، ثم روبير معوّض بـ1.5 مليار دولار، وأيمن الحريري بـ1.4 ملياراً، وفهد الحريري بـ1.2 ملياراً.
ومع أن الشخصيات الستّ تواجدت في اللائحة، إلا أنها لم تُدرج ضمن اللائحة الأولى التي تشمل 200 رجل وسيدة أعمال، وحل فيها البرازيلي من أصل لبناني كارلوس سليم في المرتبة 13 عالمياً.
وهيمن المستثمرون في قطاعات التكنولوجيا والعقارات على أثرياء العالم هذا العام. وحسب لائحة "فوربس" لأثرياء العالم للعام الحالي، فإنّه لم يسبق لمليارديرات العالم أن تمتعوا بهذا القدر من الثروة والنفوذ كما هو الحال اليوم، خصوصاً في الولايات المتحدة، إذ استعاد دونالد ترامب مكانته من جديد في كانون الثاني يناير الماضي، ليوصف بـ"رمز لطبقة مليارديرات أميركا".
كذلك، انضم إلى صفوف ترامب عدد من كبار المديرين التنفيذيين من أصحاب المليارات، من قبيل مالك "تويتر" و"سبايس اكس" إيلون ماسك، ومؤسس "ميتا" مارك زوكربيرغ، وقطب السلع الفاخرة الفرنسي برنارد أرنو.
وفي السياق نفسه، بلغت الثروة المجمعة للأثرياء ضمن لائحة 2025، 16.1 تريليون دولار، أي بزيادة تريليوني دولار عن العام الماضي، وهو ما يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي لجميع دول العالم باستثناء الولايات المتحدة والصين.
أيضا، وصل متوسط الثروة الآن إلى 5.3 مليارات دولار، بزيادة 200 مليون دولار عن العام 2024. فيما تجاوزت ثروات ثلاثة أشخاص، للمرة الأولى، حاجز 200 مليار دولار، لينضموا إلى مجموعة النخبة التي تضم 15 مليارديراً في نادي الـ100 مليار دولار، حيث يتجاوز صافي ثروة كل منهم على حدة 100 مليار دولار.