2025- 04 - 03   |   بحث في الموقع  
logo جريحان في الغارة على سيارة في بنت جبيل logo الرسوم الجمركية وطموحات ترامب تهدد مونديال 2026 logo فريق دﺑﻲ ﻟﻜﺮة اﻟﺴﻠﺔ ﻳفوز على إف إم ﺑﻲ ﺳﻮﻛﺮ ﺑﻴﺖ ﺑﻔﺎرق 23 ﻧﻘﻄﺔ ﻟﻴﻀﻤﻦ ﻣﺮﻛﺰًا ﺿﻤﻦ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷواﺋﻞ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺐ اﻟﺪوري logo افتتاح منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف أحدث وجهات مجموعة فنادق ومنتجعات سينتارا logo عون: لإعادة الهيبة إلى قوى الأمن والشعب يستحق التضحية logo قانون الإيجارات يدخل حيّز التنفيذ: جدل الغبن والإنصاف logo بيان أميركي يتوجّه إلى بري والثنائي: المخاطرة بحكومة منقوصة logo ارتفاع في الحرارة.. إليكم تفاصيل الطقس
الاحتلال يسوّي رفح بالأرض..استكمال خطة التهجير والضغط على مصر
2025-04-02 15:26:07


كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي في اليوم الـ16 لاستئناف حربه على قطاع غزة، قصفه العنيف في جميع أنحاء القطاع، خصوصاً في رفح وخانيونس طيلة الليلة الماضية، ما أسفر عن مزيد من الشهداء والجرحى، بالترافق مع عمليات نزوح إضافية من مناطق جديدة شمال القطاع وجنوبه.
وبسبب شدة القصف، عممت قوات الاحتلال على الإسرائيليين المقيمين في منطقة الغلاف، بأنهم سيسمعون دوي انفجارات ضخمة جراء قصف وتدمير أهداف في القطاع.
الفرقة 36 تتوغل
وأشارت مصادر محلية لـ"المدن"، إلى تقدم قوات برية إسرائيلية في وسط رفح وشرقها، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن التحرك البري بدأ الليلة الماضية في المدينة بمشاركة فرقة عسكرية واحدة في هذه المرحلة، وهي الفرقة المدرعة 36 التي انتقلت من الجبهة الشمالية إلى القطاع جنوبا قبل نحو 10 أيام، استعداداً لتوسيع العملية البرية التي انطلقت الليلة الماضية في رفح، وتقاتل تحت مظلة هذه الفرقة قوات من تشكيلات متعددة، منها تابعة للواء "غولاني" الذي يعود إلى القطاع بعد عمله لأكثر من عام في جبهة لبنان.
ولعل تركز القصف الإسرائيلي جواً ومدفعياً على جنوب القطاع، بالتزامن مع بدء التوغل البري فيه خلال الساعات الماضية، يثير تساؤلات بشأن ما يريده الاحتلال من رفح، وموقعها من خطة إفراغ القطاع؟
والحال أن ثمة أهدافاً عملياتية وتكتيكية واستراتيجية مركّبة بالنسبة لإسرائيل، من وراء تكثيف عمليتها في رفح الآن، نظرا لموقعها المهم وحدودها مع مصر وأراضي 48، وهي أسباب إضافية تدفع الاحتلال إلى استكمال تدمير ما تبقى من المدينة وتفريغها من سكانها، خصوصاً أن إسرائيل ترى رفح بوابة لتحقيق أهدافها في كل القطاع.
ويقول الصحافي من رفح محمد سلامة، لـ"المدن"، إن قوات الاحتلال أرادت من تصعيد هجومها على رفح في الساعات الماضية، أن تعاقب من لم يتجاوب من سكان المدينة لأوامر الإخلاء، وهو ما يعني الضغط باتجاه إفراغ من بقي في مناطق المدينة.
أكثر من هدف!
وارتأى الاحتلال أن يستهل عمليته البرية في رفح الواقعة في أقصى جنوب القطاع بعد مرور أكثر من أسبوعين على الحرب العائدة؛ لأسباب متعددة، أبرزها ممارسة ضغط أكبر على حركة "حماس" لإجبارها على تقديم تنازلات بالمفاوضات، إضافة إلى خنق أكبر للسكان، نظرا لما تمثله المدينة من شريان حياة لعموم القطاع.
ولم يستبعد سلامة أيضاً فرضية أخرى لأهداف العملية، وهي رغبة الاحتلال بتسوية رفح بالأرض، توطئة لتحويلها إلى "غيتو"، أي معسكر كبير يستقبل مئات الآلاف من النازحين من مناطق مختلفة بالقطاع التي ستشهد توسيعا متتابعاً للعملية البرية، وذلك كوسيلة للسيطرة على السكان، أو في سياق مخطط التهجير عبر تجميع أعداد مهولة عند حدود مصر، والتسبب بحالة من الفوضى وعدم السيطرة تقود إلى تدفق عدد كبير من الغزيين باتجاه الأراضي المصرية.
تمهيد لاحتلال أراضٍ جديدة
لكن ما سبق يُضاف إلى غاية أخرى أعلنها وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس في أحدث تصريح له، وهو توسيع المنطقة الأمنية العازلة، أي احتلال أراضٍ جديدة بالقطاع، تحت هذه الحجة.
كما نسبت صحف أميركية وإسرائيلية إلى قادة بالجيش الإسرائيلي، بأنّه في حال لم تقبل حركة "حماس" بشروط إسرائيل، فإن الجيش سيحتل ربع مساحة القطاع، وهذا يعني بالدرجة الأولى أن الحديث يدور عن المساحة التي تم إخلاؤها من السكان في رفح بالدرجة الأولى. ولتحقيق هذه الغاية، يحاول الاحتلال من خلال عمليته البرية أن يجعل مساحة واسعة في رفح ومناطق أخرى بالقطاع، بلا سكان، وأن تبقى منطقة عسكرية دائمة.
استكمال مراحل
وإلى جانب ما سبق، فإنّ توسيع الاحتلال عمليته المتدحرجة ضمن الحرب المتجددة، يمثل مرحلة جديدة مبنية على ما حققته العملية البرية طيلة أشهر الحرب قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، ومن ثم انهياره. وبالتالي، فإن التوسيع قائم على أساس استكمال تدمير ما بقي في رفح وغيرها، وهو أمر نوّه إليه المراسل العسكري لهيئة البث الإسرائيلية في إفادته التلفزيونية، بقوله إن الخطة الإسرائيلية تقوم على ما نُفذ خلال الحرب، أي أنها لا تبدأ من "الصفر".
وبتقريب المجهر من رفح، فإن حجم الدمار فيها هائل، إذ أفادت مصادر محلية "المدن" أن نحو 70 في المئة منها مُدمّر أصلا جراء الحرب، لدرجة أن كثيراً من النازحين لم يتمكنوا من العودة إلى مناطق واسعة في المدينة خلال التهدئة؛ بسبب بقاء وجود قوات الاحتلال في نقاط وسط رفح وجنوبها وشرقها، ولعدم عثورهم على أي أثر لمنازلهم المدمرة، نتيجة تحولها إلى رمال.
وبلغة الأرقام، أوضحت مصادر "المدن" أنّ عدد سكان رفح قبل الحرب كان يقدر بنحو 300 ألف نسمة، ونزح معظمهم خلال الحرب، وتمكن أقل من نصفهم من العودة إلى المحافظة بعد سريان الهدنة السابقة. والآن، يجبرهم الاحتلال على النزوح مجددا باتجاه منطقة مواصي خانيونس.
"نحو معركة عسكرية أسوأ"؟!
وبالنسبة لعموم القطاع، رجح مراسل الإذاعة العبرية الرسمية "مكان" خلال النشرة الصباحية اليوم الأربعاء، أن الجيش في مسار الانجرار نحو معركة عسكرية واسعة قد تكون "أسوأ واوسع" من أشهر الحرب السابقة، وذلك على خلفية رفض حركة "حماس" مقترحا قدمته إسرائيل أخيراً، يطالبها بالإفراج عن 11 محتجزاً دفعة واحدة، وفي اليوم الأول لهدنة مقدرة ب40 يوماً.
وتابع المراسل: "إننا في خضم التوجه نحو معركة عسكرية قد تكون صعبة وأكثر عنفا إذا رفضت حماس المقترح الإسرائيلي"، موضحا أن رئيس الأركان إيال زامير أعد خططا لإعادة السيطرة على القطاع، وأن العمليات العسكرية ستتوسع في الأيام القريبة إذا أعلنت "حماس" رفضها رسميا للمقترح الإسرائيلي بشأن المحتجزين.
ووفق الصحافة العبرية، فإن إسرائيل قدمت مقترحها عبر الوسطاء، تحت عنوان "الفرصة الأخيرة لحماس".
ويأتي التصعيد الإسرائيلي في ظل تعقد المشهد الإنساني بالقطاع يوما بعد آخر، وذلك مع توقف مزيد من المخابز عن العمل جراء نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، وسط تقديرات أممية بأن ما تبقى من مساعدات غذائية وطبية بالقطاع، يكفي لأسبوعين فقط، إلى جانب تحذيرات من تفاقم المجاعة والأمراض في صفوف السكان.


المدن



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2025
top