مناسبة “اليوم العالمي للتوحّد” وتزامناً مع بدء الشهر العالمي للتوعية على اضطراب طيف التوحّد، أطلقت السيدة ريما فرنجيه، مؤسِّسة الجمعية الوطنية للتوحّد NAC ، الحملة الوطنية السنوية الرابعة عشر بعنوان #لبنان_بيتوحد_حول_التوحد.
وقد اختارت الجمعية هذا العام رسم مسار Smiley Face، سماء لبنان الزرقاء، رمزاً لحملتها، خاصةً بعد كل ما شهدته من حزنٍ وألم لتفسير عالم التوحد ورحلة استكشافه وللتأكيد على رسالة الجمعية التي رغم الغيمة السوداء أصرّت على رسم بسمة أمل وحب وتعاطف وتقبُّل في سماء لبنان للأطفال الذين تلوّن عالمهم الخاص بالسواد.
في هذا الإطار قالت السيدة ريما فرنجيه: “في هذا الإطار، قالت السيدة ريما فرنجيه:”تهدف حملتنا لتكون مصدر دعم لكلّ شخص لديه توحُّد، ولعائلته أيضًا، ولتعزيز مشاركة هؤلاء الأشخاص في مختلف المجالات وحصولهم على فرص متساوية في التعليم والعمل والرعاية الصحية وحمايتهم من العزل والإقصاء. مستمرون برسالتنا لزيادة الوعي باضطراب طيف التوحد وكسر الأفكار النمطيّة حوله، من خلال شعار الحملة هذا العام “بُعد السما”، ويرمز إلى أن التوحّد طيف بتدرجات كثيرة، تختلف أعراضه وتحدياته من شخص الى آخر كالسماء الزرقاء التي تتغير أحوالها بإختلاف الفصول .”
وقالت مديرة الجمعية الوطنية للتوحد سابين سعد مكاري: “يُعتبر الأشخاص الذين لديهم توحد من بين الفئات الأكثر تهميشًا وإقصاءً في المجتمع، حيث يواجهون صعوبات عديدة في الحصول على حقوقهم الإنسانية الأساسية، وقد تفاقمت هذه الصعوبات بشكل كبير نتيجة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي أودت بالعديد من الأسر إلى الفقر.
لذا، من الضروري جدًا بناء مجتمع دامج للجميع، يقوم على مبادئ العدالة والمساواة ومكافحة التمييز، وترسيخ ثقافة دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الخطط والبرامج، وتوفير خدمات وأماكن يسهل الوصول إليها من قبل جميع ذوي الإعاقة.
وفي هذه المناسبة، اليوم العالمي للتوحد، أكّدت سعد: ” فلنجدد التزامنا الجماعي بمحاربة وصمة العار والتمييز والإهمال الذي يتعرض له كافة الأشخاص ذوو الإعاقة، والسعي إلى ضمان حصولهم على التعليم والخدمات والدعم اللازم والحماية الاجتماعية الشاملة، لتمكينهم من تحقيق كامل إمكاناتهم.
وندعو صناع القرار في جميع أنحاء لبنان إلى إعطاء الأولوية القصوى لقيم الشمول والتنوع وتكافؤ الفرص. ومن خلال التركيز على تحسين إمكانية الوصول والتعليم والتوظيف والدعم الاجتماعي، وتعزيز التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني، يمكننا أن نرسم طريقًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا وشمولًا لكل طفل في لبنان، بغض النظر عن قدراته.
إلتزامنا بدأ منذ العام 2010، ولا شك أنّ تغييراً هائلاً حصل منذ ذلك الحين بفضل جمعيتنا وكافة الجمعيات الفاعلة والحقيقية على مستوى الوطن.”
وختمت “نحن مستمرون في مسيرتنا برغم كافة التحديات، لكننا على يقين بأهمية أن نكون جميعاً صوتاً واحداً حتى نصل إلى هدفنا.”