مع دخول الضاحية الجنوبية بوابة الاستهداف الإسرائيلي مجدداً واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية جنوباً، توحي المؤشرات السياسية والأمنية والتصريحات الصادرة عن مسؤولين إسرائليين بأنّ المرحلة المقبلة لا تنذر إلاّ بالشؤم. فيما لبنان يترقب ويعوّل على الدبلوماسية لانهاء الاحتلال الإسرائيلي من المناطق الجنوبية ووقف الأعمال العدائية على لبنان، وهو ما سيؤكد عليه مجدداً في حال ثبتت زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى لبنان خلال الأيام المقبلة.
احتمالات الدخول في مسار تصاعدي خطير واردة جداً، وهو ما ستكشفه الأيام المقبلة توازياً مع حركة الاتصالات السياسية الحاصلة لضمان ضبط الوضع الأمني ومنع التفلت، على الرغم من تصريح وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر أمس، بأنّ إسرائيل "ماضية في استهداف كل ما يشكل خطراً لإمن إسرائيل".إطلاق نار في العديسةميدانياً، سُجل اليوم أكثر من اعتداء جنوباً. إذ صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة بيان، أعلن فيه أن "إطلاق نار من العدو الإسرائيلي على بلدة العديسة، أدى إلى إصابة مواطن بجروح". وكان قد أُفيد في وقت سابق بأنّ جنوداً إسرائيليين أطلقوا النار على المواطن م.أ. في بلدة العديسة، حيث اُصيب اصابة طفيفة، كما أطلقت القوات الإسرائيلية النار على سيارة من نوع "رابيد" أثناء مرور مواطن على طريق كفركلا - العديسة بعد وقت قصير من إصابة مواطن آخر، دون وقوع اصابات بشرية.
كذلك استهدفت القوات الإسرائيلية غرفة جاهزة في ساحة بلدة يارون، عبر محلّقة، مما أدى إلى تدميرها دون وقوع إصابات.كما أُفيد عن تحليق مسيرة على علو منخفض فوق قرى السماعية، مالكية الساحل، المعلية في الجنوب.قطع الطريقكذلك أُفيد أنّه فجر اليوم تقدمت الآليات الاسرائيلية المتمركزة في منطقة "اللبونة" شرقي الناقورة داخل الأراضي اللبنانية ترافقها جرافات، باتجاه رأس الناقورة حيث عملت على رفع ساتر ترابي قطعت فيه الطريق الرابط بين الجانبين قبالة موقع "جل العلام" الذي يشرف على الناقورة وعلما الشعب.بيان الجيشأمّا على الجبهة الشمالية، فصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بيان أعلنت فيه أنّه "ضمن إطار مكافحة أعمال التسلل والتهريب عبر الحدود الشمالية والشرقية، أغلقت وحدة من الجيش معبَرين غير شرعيَّين في منطقتَي "الدورة" – الهرمل و"مشاريع القاع".