كتب النائب اللبناني وليد البعريني على حسابه على منصة “إكس”: “التطبيع لا يحل بالمزايدات والعنتريات. نعم للتطبيع إذا كان يحمينا من الاعتداءات، نعم للتطبيع إذا كان يسترجع أرضنا ويضمن عدم احتلالها، نعم للتطبيع اذا كان يمنح لبنان سلاماً وازدهاراً نفتقده منذ سنوات. نعم للتطبيع ولا لمعاندة المسارات العربية وعلى رأسها المسار الذي تقوده السعودية”.
الديبلوماسية الأميركية خالفت كل التوقعات وتوجهت إلى تل أبيب بالامتنان على حربها ضد “حزب الله”.