نفى المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام كلّ الأخبار المتداولة حول تأييده فكرة تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية، مؤكّدًا التزام الحكومة بإجراء الانتخابات في مواعيدها المحدّدة، وعملها المستمرّ لضمان ذلك.إطباق جوي إسرائيليّعلى الصعيد الميدانيّ، شهدت مناطق الجنوب اليوم تحليقًا مكثّفًا للطيران الحربي الإسرائيليّ والطائرات المسيّرة، بشكلٍ لافت أدّى إلى إطباق جوي كامل. وفسّر مطّلعون على الشؤون التقنية هذا التحليق بأنّ الجيش الإسرائيلي يبحث حاليًّا عن أهداف عبر الذكاء الاصطناعي، مستغلًّا حركة اللقاءات المتوقّعة بين العائلات والأصدقاء خلال عطلة عيد الفطر، بهدف جمع المزيد من المعلومات الاستخباراتية.
في موازاة ذلك، ومع استمرار الجيش الإسرائيلي في بحثه عن أهداف ضمن بنك المعلومات، تمكّنت المديرية العامة للأمن العام من كشف متورّطين في عملية إطلاق الصواريخ من منطقتَي كفرتبنيت – أرنون وقعقعية الجسر، وهي العملية التي استغلّها العدوّ ذريعةً لشنّ عدوانٍ جويّ طال الضاحية الجنوبية للمرّة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وعلى إثر هذه المعطيات، كثّفت شعبة المعلومات في الأمن العام في الجنوب، بإشراف المدير العام اللواء حسن شقير، إجراءاتها ورفعت جاهزيتها إلى أعلى المستويات، فألغت كلّ المأذونيات وبدأت عملية مسح شاملة في كلّ مناطق الجنوب، خصوصًا في محيط المناطق التي شهدت انطلاق الصواريخ المشبوهة. وأسفرت هذه الجهود عن توقيف متورّطين اثنين، ويتولّى المحقّقون في الأمن العام التحقيق معهما لكشف تفاصيل العملية.
وبحسب تقارير صحافيّة، يتابع رئيس فرع الأمن القومي في الجنوب في الأمن العام، العميد علي حطيط، الإجراءات الاستثنائية للحدّ من دائرة الشبهات، خصوصًا في الشركات والمؤسسات التي يعمل فيها موظّفون من غير اللبنانيين أو يتردّد إليها أجانب. وتستمرّ هذه الإجراءات بوتيرة عالية لحفظ أمن الدولة وعدم تعريض المواطنين لأي مخاطر أو إعطاء العدوّ أي ذريعة إضافية لتوسيع اعتداءاته.
كما أفادت معلومات بأنّ السلطات اللبنانية، وبعد تحليل الكاميرات وتنفيذ مراقبة دقيقة للمنطقة، أوقفت ستة أشخاص هم فلسطينيّان، ولبنانيّان، ومزارعان سوريّان، كانوا جميعًا في جوار موقع إطلاق الصواريخ. وبعد التحقيق في استخبارات الجيش، أُطلِق سراح السوريَّيْن مع إبقائهما رهن التحقيق، فيما لا يزال الفلسطينيّان واللبنانيّان موقوفين قيد التحقيق.تمركز إسرائيليّ في موقع البلاطفي تطوّرٍ آخر، شوهدت آليات للعدوّ الإسرائيلي تدخل إلى موقع بلاط، المشرف على بلدتي مروحين ورامبا، وهي من النقاط الخمس اللبنانية المحتلّة. ويُعَدّ تمركز الجيش الإسرائيلي في موقع بلاط خطوةً تعيق الطريق العام الذي يربط منطقتَي صور وبنت جبيل عند بلدة مروحين الحدودية. كما لوحظت جرافات إسرائيلية تحفر وتُقيم سواتر ترابية، ونُصبَت أعمدة عليها كاميرات مراقبة وأجهزة تجسّس، إضافةً إلى جدارٍ إسمنتيّ لتحصين الموقع.
وحلّقت الطائرات الاستطلاعيّة والمسيّرة عند ساعات الصباح على علوٍّ منخفض فوق قرى قضاءَي صور وبنت جبيل، وصولًا إلى الناقورة ورأس العين. وقامت إحدى المسيّرات بإلقاء قنبلة صوتية قرب الجدار الفاصل بين يارين والضهيرة في القطاع الغربي، كما أطلقت قوات إسرائيلية رشقات رشّاشة باتجاه مزارعي التبغ في منطقة سعسع عند أطراف بلدة رميش في قضاء بنت جبيل.