توعد المرشد الإيراني علي خامنئي الإثنين، بتوجيه "ضربة شديدة" إلى من يعتدي على بلاده، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها بشأن ملفها النووي.وقال خامنئي في خطبة عيد الفطر: "في حال قام الأعداء بالاعتداء على إيران فإنهم سيتلقون ضربة شديدة وقوية، وإذا فكروا بالقيام بفتنة في الداخل سيرد عليهم الشعب الإيراني كما رد في الماضي"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)."سيكون هناك قصف"وإذ لم يذكر خامنئي ترامب صراحة، إلا أن خطابه بدا بمثابة رد على التهديدات التي أطلقها الرئيس الأميركي في الأيام الأخيرة. وفي مقابلة الأحد مع أحد الصحافيين في شبكة "أن بي سي"، قال ترامب: "إذا لم يوقِّعوا على اتفاق، سيكون هناك قصف".وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على "إكس" الاثنين: "إن تهديد رئيس دولة علانية بقصف إيران يشكل إهانة صادمة لجوهر السلام والأمن الدوليين".وتتهم الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة طهران بالسعي لامتلاك السلاح النووي. غير أن الأخيرة تنفي ذلك، مؤكدة أن نشاطاتها النووية موجهة لأغراض مدنية، خصوصاً في قطاع الطاقة.ضغط أقصىوبعد عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير، أعلن ترامب أنه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، وأنه وجه رسالة إلى القادة الإيرانيين بهذا الشأن.وقالت إيران الخميس إنها ردت على الرسالة عبر سلطنة عمان.وبالتوازي، لوح ترامب بسياسة "الضغط الأقصى" عبر فرض عقوبات على إيران لتقليص صادراتها النفطية ومصادر دخلها إلى العدم، وهدد بتحرك عسكري في حال رفضت طهران الدخول في مفاوضات.كما حذر إيران من دعم الحوثيين في اليمن الذين استهدفتهم ضربات أميركية في الأسابيع الأخيرة.وقال ترامب قبل أسبوعين على منصته تروث سوشال إنه سيحمل من الآن وصاعدا إيران "مسؤولية أي إطلاق نار" من جانب الحوثيين، مهدداً طهران بأن العواقب ستكون "رهيبة".والأحد، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تسجيل مصور بثه الإعلام الرسمي، معارضة بلاده للمفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة تحت التهديد، لكنه أبدى انفتاحاً على المفاوضات غير المباشرة.