2025- 04 - 04   |   بحث في الموقع  
logo القبض على سارقين في الضنية logo يومان بعد توقيفه: شقيق الوزير يطالب برعاية طبية يومية logo حاكم مصرف لبنان الجديد يطمئن المودعين ويتجاهل صندوق النقد logo إيران تقبل بمفاضات حول النووي.. ترامب يريدها مباشرة وسريعة logo وفاة عسكريّ في الجيش اللبناني logo وزير الدفاع خلال استقبال المدير العام لأمن الدولة: أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية لتعزيز الأداء الأمني logo توتّر في بلدة بقاعيّة بعد مقتل شابة.. إليكم التفاصيل logo على شاطىء البحر… جثة داخل كيس أسود
بتكنولوجيا لم تتوافر أيام "غيزي بارك"...تركيا تشدد القمع
2025-03-31 19:57:52

مع انتشار الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أنحاء تركيا، استخدمت السلطات كل وسائل التكنولوجيا لوضع حد لها من تقييد الوصول إلى الإنترنت إلى استخدام تقنية التعرف على الوجه لتحديد هوية المتظاهرين الذين اضطروا للتكيف مع الأمر.
ورغم حظر التجمعات أوقف حوالى 2000 شخص على صلة بالتظاهرات التي انطلقت شرارتها في 19 آذار/مارس عقب توقيف رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو بتهم فساد. وعدا عن الذين أوقفوا في الشارع، أوقف كثيرون قبيل الفجر في منازلهم بعد التعرف عليهم من تسجيلات أو صور التقطتها الشرطة خلال التظاهرات، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس".وحتى الآن، أوقف 13 صحافياً تركيا لتغطية التظاهرات من بينهم مصور "فرانس برس" ياسين أكغول الذي اتهم بـ"المشاركة في تجمعها ومسيرات غير قانونية"، استناداً إلى صور التقطتها الشرطة. ورأى خبير التكنولوجيا الرقمية أورهان شينير أن استخدام التكنولوجيا يؤشر إلى ابتعاد كبير عن 2013 عندما تحولت تظاهرة صغيرة رفضاً لإزالة حديقة "غيزي بارك" وسط اسطنبول، لتصبح اضطرابات على مستوى البلاد احتجاجاً على حكم رجب طيب إردوغان الذي كان رئيساً للحكومة آنذاك.وقال شينير أن "قدرات تكنولوجيا المعلوماتية لدى قوى الأمن ازدادت بشكل كبير". وأضاف: "خلال حركة غيزي هيمن المتظاهرون على الشبكات الاجتماعية ولم تكن الشرطة قادرة على التعرف عليهم، لكن اليوم إذا انضم شخص ما لتظاهرة في تركيا تتعرف كاميرا على وجهه ويقوم النظام بربطه بملفه على الشبكات الاجتماعية".وأمام مخاطر كهذه لجأ كثيرون من المتظاهرين الآن إلى تغطية رؤوسهم ووجهم بقبعات وأقنعة وأوشحة. وفي اسطنبول، حاصرت الشرطة مراراً المتظاهرين وأمرتهم بالكشف عن وجوههم كي تقوم بتصويرهم، رافضة السماح لهم بالمغادرة إذا رفضوا ذلك، ما أثار استياء واسعا لدى العديد من الشبان.وقال عارف كوشر المتخصص في انعكاسات استخدام التقنيات الجديدة أن "كل وسيلة ضغط تولد رد فعل معاكساً. سنرى قريباً استخداماً متزايداً لملابس مختلفة ونظارات أو ماكياج لتعطيل تقنيات التعرف على الوجوه". وأضاف: "لكنني لا أعتقد أن تقنية التعرف على الوجوه هي المصدر الرئيسي للضغط اليوم. إن استخدام المعلومات المضللة لتشويه سمعة الاحتجاجات أو إبطال مفعولها وتقسيمها، يؤدي دوراً أكثر أهمية".وندد إردوغان بالاحتجاجات ووصفها بأنها "إرهاب شوارع"، متهماً المشاركين بـ"تخريب" مسجد ومقبرة، وهو ما نفته المعارضة. وقال شينير أن "الأنظمة الاستبدادية أصبحت تعرف كيف تستغل الإنترنت لمصلحتها. لقد وجدت طرقاً لفرض رقابة عليها، لكن الأهم من ذلك كله، أنها تستخدمه لأغراض دعائية خاصة بها".وفور توقيف إمام أوغلو في عملية دهم فجراً والتي روى تفاصيلها في منصة "إكس" قبل اقتياده، بدأت السلطات خفض سرعة الانترنت للمستخدمين في اسطنبول، ما جعل من المستحيل الولوج إلى شبكات التواصل الاجتماعي لمدة 42 ساعة. كما طلبت السلطات من إكس إغلاق أكثر من 700 حساب لصحافيين ومؤسسات إخبارية وشخصيات سياسية وطلاب وغيرهم.وقال أستاذ القانون ورئيس جمعية حرية التعبير التركية يامان أكدينيز: "لم يكن هناك قرار قضائي وراء خفض سرعة الإنترنت أو محاولة حظر حسابات على إكس. هذه الاجراءات وضعت بشكل تعسفي". وأضاف أنه كان يجري إعداد تشريع يلزم خدمات المراسلة مثل "واتساب" و"سيغنال" و"تيلغرام" بفتح مكاتب لها في تركيا والكشف عن هويات مستخدميها للسلطات. وقال أكدينيز: "نتجه نحو دولة تمارس الرقابة".ومنذ العام 2020 قدمت شركات تزويد خدمات الإنترنت بيانات حول نشاطات إلكترونية وهويات لمستخدمي الإنترنت إلى هيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحسب موقع "ميدياسكوب" الإخباري المعارض العام 2022.وقال أكدينيز: "بموجب القانون لا يحق لهيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاحتفاظ بالبيانات التي جمعت إلا لفترة عامين. ورغم ذلك، شهدنا تقديم بيانات تعود لعشر سنوات إلى النيابة العامة خلال التحقيق مع رئيس بلدية إسطنبول". وأضاف أن "هذا الاحتفاظ بالبيانات رغم القانون ولأغراض مجهولة يمهد الطريق لممارسات تعسفية".ورأى شينير أن المناصرة في العالمين الواقعي والإنترنت "كانا عالمين مختلفين لكنهما الآن متشابكان". وقال أنه من خلال تقنية التعرف على الوجوه "تحاول الحكومة ثني الناس عن الانضمام للتظاهرات، وتعيق في الوقت نفسه تحركهم في مواقع التواصل الاجتماعي".


المدن



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2025
top