أمام اختبار حاسم... ترامب ينتظر رد إيران
2025-03-27 12:56:10
تشهد العلاقات الأميركية الإيرانية توترًا متصاعدًا مع انتظار الإدارة الأميركية ردًّا من طهران على رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المرشد الإيراني علي خامنئي. لكن، وفقًا للمصادر، فإن الإدارة الأميركية ليست مستعدة للإنتظار طويلاً، وتدعو إلى ردّ سريع في فترة لا تتجاوز الشهرين.
أكد مسؤول أميركي في تصريح خاص للعربية.نت/الحدث.نت أن الولايات المتحدة تعمل على تصعيد خططها لممارسة الضغوط القصوى على إيران. وأوضح أن القوات الأميركية تدرس نشر قوات ضخمة في منطقة الشرق الأوسط، وهو جزء من خطة أوسع تشمل إيران بشكل رئيسي.
وكان قد تم إرسال مجموعة ثانية من البحرية الأميركية إلى المنطقة، وهي مستعدة للمشاركة في مهمات قصف الحوثيين في اليمن، لكن، كما ذكر المسؤول، إن الهدف الأساسي لهذه القوات هو إيران، وليس اليمن.
يرى المسؤولون الأميركيون أن الرئيس ترامب مستعد لاستخدام القوة العسكرية إذا دعت الحاجة، رغم تأكيده مرارًا أن القوة هي الخيار الأخير. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تزداد التوترات في المنطقة.
تشمل مطالب ترامب من إيران التخلّي عن برنامجها النووي والصاروخي، وكذلك التوقف عن دعم الميليشيات في الشرق الأوسط. بينما يتساهل المسؤولون الأميركيون في بعض جوانب هذه المطالب، مثل فتح البرنامج النووي الإيراني للإشراف الدولي الكامل أو منع تهديد إيران لجيرانها بالصواريخ.
بحسب معلومات خاصة، يبدو أن إيران قد تكون مستعدة لتلبية بعض مطالب الولايات المتحدة، بدءًا من التخلّي عن البرنامج النووي، وصولاً إلى تقليص دعمها للأذرع المسلحة في المنطقة.
بينما ينتظر ترامب ردًّا من إيران، تتجه الإدارة الأميركية إلى تصعيد الضغوط العسكرية والاقتصادية بشكل متسارع، في محاولة لإجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. يظل السؤال مطروحًا: هل ستتجاوب إيران مع المطالب الأميركية أم أن التصعيد سيكون حتميًا؟
وكالات