بدأ الموفد الفرنسي جان إيف لودريان زيارته إلى بيروت. جولة على أركان السلطة ومسؤولين تأتي قبل يومين على موعد الزيارة المقررة للرئيس اللبناني جوزاف عون إلى فرنسا، وهي أول زيارة لرئيس الجمهورية إلى بلد أوروبي. ويناقش لودريان خلال لقاءاته التي استهلها مع عون في القصر الجمهوري في بعبدا، في حضور السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفي ماغرو، ثلاثة ملفات أساسية من المتوقع أن تشكل أولويات المباحثات بين لبنان وفرنسا. اولها التحديات الأمنية، وخصوصاً على الجبهة الجنوبية لعدم التزام إسرائيل باعلان وقف إطلاق النار، وما يترتب على فرنسا من دور للضغط على إسرائيل للإنسحاب الفوري من لبنان، وذلك قبل أيام أيضاً على موعد زيارة الموفد الأميركية مورغان أورتاغوس المقررة إلى لبنان بعد عيد الفطر.
أمّا الملف الثاني، فيتضمن البحث في عقد المؤتمر الدولي الذي وعدت فرنسا بتنظيمه لإعادة اعمار المناطق بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان. ويبقى الملف الثالث مرتبطاً باستكمال التحضيرات لزيارة عون إلى فرنسا.
وبعد اللقاء مع رئيس الجمهورية، استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، لودريان في السرايا. ليلتقي بعدها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة. ومن ثم انتقل إلى وزارة الخارجية، حيث استقبله وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي مع الوفد المرافق، وقد غادر من دون الادلاء بتصريح.