2025- 03 - 28   |   بحث في الموقع  
logo مسجد المجيدية في بيروت.. من قلعة عسكرية الى بيت من بيوت الله logo يوم القدس العالمي.. قضية أمّة يهدّدها الأخطبوط الإسرائيلي!.. وسام مصطفى logo بداية غير مشجعة.. تعيين حاكم المركزي بالتصويت يكرّس الخلافات!.. غسان ريفي logo قوة عظمى للإيجار! logo روسيا قلقة من مفاوضات طهران وواشنطن.. هل تعرقل الاتفاق؟ logo التعيينات القضائية الجديدة: تغيير بارز في مجلس شورى الدولة logo نواف سلام بين الدستور والديمقراطية وتوازن السلطات logo مقدمات نشرات الأخبار المسائية
سبب استئناف نتنياهو الحرب على غزة لغز للإسرائيليين
2025-03-25 09:56:18

على عكس حربه على حزب الله ومواصلة احتلاله واعتداءته اليومية على لبنان، لا يحظى استئناف نتنياهو حربه على حماس في غزة بتأييد الإسرائيليين. ووصفت وسائل الإعلام العالمية مظاهرة الإسرائيليين الأربعاء المنصرم المناهضة للحرب على غزة، بأنها الأكبر في الفترة الأخيرة. وهذا طبعاً ليس لأن الإسرائيليين "يحبون" حماس ويكرهون حزب الله، بل لأن حماس تمسك بيدها ورقة الرهائن الرابحة. ومنذ 7 أكتوبر 2023 لا أولوية بالنسبة للإسرائيلين تتقدم على مسألة تحرير كل الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس.هذه القضية التي تحرك احتجاجات الشارع الإسرائيلي ضد نتنياهو، يستخدمها هو في أوسع حملة بروباغندا في العالم ضد القضية الفلسطينية، وليس ضد حماس فقط. وبعد أن نظم استقبال ترامب في المكتب البيضاوي لعدد من الرهائن الذين أطلقت سراحهم حماس، استخدم منبر الأمم المتحدة ليتحدث أحد الرهائن السابقين عن فترة احتجازه وما واجهه من معاملة على يد الفلسطينيين. وقد أجلسه إلى جانبه في قاعة مجلس الأمن الدولي مندوب إسرائيل في المنظمة الدولية، وأخذ الرهينة السابق إيلي شرابي يحدث مندوبي الدول كيف تستأثر حماس بالقسم الأكبر من المساعدات الإنسانية التي تصل القطاع، ويقول إن ليس في غزة أبرياء.الإسرائيليون لا يرون أن إطلاق سراح الرهائن يشكل أولوية بالنسبة لنتنياهو، بل يرون أنه استأنف الحرب على غزة لإنقاذ نفسه من الأحكام القضائية التي تنتظره، والأهم لإطالة عمره السياسي، وهو الذي يطمح أن يكون مكانه إلى جانب بن غوريون في تاريخ إسرئيل. فقد نقل موقع Detaly الإسرائيلي الناطق بالروسية في 24 الجاري عن والد أحد الرهائن قوله في مقابلة مع إذاعة Canbet الإسرائيلية "لا تقولوا لي أن استئناف العمليات الحربية هو عودة الرهائن". وقال إنه لا يثق بأي حكومة أو سلطة عسكرية في ما يتعلق بإعادة الرهائن المحتجزين في غزة. وأضاف قائلاً "إن حكومتنا، كما قلنا منذ البداية، ليست مهتمة بتحرير الرهائن، بل هي مهتمة ببقائها". وقال "نحن" في مأزق. فحين تسلم ترامب السلطة طلب وقفاً لإطلاق النار، وحصل عليه، لكنه فقد اهتمامه بالأمر بعد ذلك. ورأى أن المبادرات الأميركية تلقى الترحيب، لكن في نهاية المطاف لا يزال في غزة 59 رهينة.
وأشار الوالد الإسرائيلي إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار نص على انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة بحلول اليوم الخمسين، وأن المرحلة الثانية تفترض وقف العمليات الحربية. لكن نتنياهو، ولأسباب شخصية لعينة خرق الاتفاق، ورفضت إسرائيل الانتقال إلى المرحلة الثانية.الموقع الإسرائيلي عينه نقل في 24 الجاري أيضاً عن القناة 12 الإسرائيلية حادثة ملفتة وقعت لنتنياهو في قاعة المحكمة في تل أبيب، وتظهر مدى الغضب الذي يثيره نتنياهو لدى الإسرائيليين. خلال استماع المحكمة في تل أبيب لأقوال نتنياهو، اقتحم قاعة المحكمة العميد الإسرائيلي المتقاعد Asaf Agmon الذي فقد حفيده في الحرب مع حزب الله في لبنان، وبدأ الصراخ بوجه نتينياهو قائلاً "انزعوا عنه رمز النضال من أجل تحرير الرهائن". وأضاف "إسمح لي أن أريك أين هي أبواب الجحيم! إنها هناك، حيث استشهد حفيدي. انزع رمز الرهائن، أنت تقتل الرهائن، أنت تضحي بهم، انزع الرمز".
أضاف الموقع مشيراً إلى أن محامي نتنياهو اشتكى للقضاة والصحافيين من عدوانية المشاركين في الاحتجاج أمام مبنى المحكمة. وقال المحامي إن المتظاهرين هجموا عليه، ووضع أحدهم مكبر الصوت في وجهه. وقال "إن هذا يصبح أكثر تطرفاً مع كل يوم. فرئيس مجلس الوزراء موجود في القاعة".
وقال الموقع إن ليس المحتجون فقط من حاصر مبنى المحكمة، بل والصحافيون أيضاً. ونتنياهو، كما العادة، رفض اللقاء مع الصحافة في قاعة المحكمة التي دخلها من طريق خلفية لتجنب الالتقاء بالمراسلين. وطلب الصحافيون المحبطون من المحكمة السماح لهم بتوجيه الأسئلة إلى نتنياهو خلال الجلسة، لكن القاضية رفضت طلبهم.زعيم "الشارع الروسي" وحزب "إسرائيل بيتنا" الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان كتب في 22 الجاري مقالة لموقع Walla ونقلها إلى الروسية في اليوم التالي موقع zahav الإسرائيلي. عنون ليبرمان نصه بالقول "7 أكتوبر ومؤامرة نتنياهو" وأرفقه بآخر ثانوي "من الواضح أن المسؤولية الرئيسية عن أحداث السابع من أكتوبر تقع على عاتق نتنياهو، وليس من قبيل الصدف أنه يعرقل إنشاء اللجنة الرسمية للتحقيق".
استهل ليبرمان نصه بالقول إنه إذا كان من الجائز استخدام مصطلح "مؤامرة"، فهو يجوز استخدامه فقط في سياق الحديث عن رئيس "حكومة 7 أكتوبر" بنيامين نتنياهو. وعاد بالذاكرة إلى اتفاق تشكيل ائتلاف مع حزب الليكود العام 2009، وأشار إلى أن أحد بنود الاتفاق كان ينص على أن "الهدف الإستراتيجي لإسرائيل هو الإطاحة بحكم حماس في غزة". وقال أنه منذ ذلك الحين كل ما كان يقوم به نتنياهو هو محاولات تعزيز وضع حماس لتكريس حكمها في غزة كبديل للسلطة الفلسطينية وعباس.
يتوقف ليبرمان عند جميع اتفاقات وقف إطلاق النار التي عقدها نتنياهو مع حماس، وكان يعارضها ليبرمان، معتبراً أنها كانت بمثابة شراء للوقت في السلطة واستسلاماً للإرهاب. كما توقف عند المراسلات الشخصية بين الراحل يحيى السنوار ونتنياهو التي كشف عنها رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق مائير بن شبات، وسلم نتنياهو واحدة من رسائل السنوار كتب فيها "مخاطرة محسوبة".موقع Vesty الإسرائيلي الناطق بالروسية والتابع لصحيفة يديعوت أحرونوت نشر في 24 الجاري نصاً لمدير منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز موشيه ديان في جامعة تل أبيب المحل Michael Milstein. وضع المحلل عنواناً لنصه "رهائن أم مستوطنات؟ الحكومة تخفي الأهداف الحقيقية لعملية غزة".
استهل المحلل نصه بالقول: منذ أسبوع والخبراء يحاولون فهم هدف عملية "الشجاعة والسيف". هل تهدف إلى جعل حماس أكثر مرونة في مفاوضات صفقة التبادل، أم أنها بداية لخطة أوسع تؤدي إلى السيطرة الكاملة على قطاع غزة؟".
وقال إن حالة عدم اليقين والضبابية التي تحيط بصناع القرار والتلميحات الصادرة عن وزير الدفاع مثيرة للقلق. أولاً، التصريح بأن إسرائيل تنوي الاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية وضمها، هو مجرد صيغة أخرى للفكرة الشائعة بأن "العربي لا يفهم إلا عندما تُسلب أرضه". فالفكرة لم تثبت صحتها في حرب الأيام الستة. إذ اندلعت بعدها حرب يوم الغفران. ومن غير المرجح أن يكون هناك تحليل جاد وذاكرة تاريخية وراء هذا التصريح.
ويقول إن الشكوك تتعزز في أن هذا مجرد غطاء لضم القطاع، والذي أعلنه بالفعل بعض كبار المسؤولين في الحكومة علناً، ووصفوه بأنه "عقيدة استراتيجية رصينة". ويضاف إلى ذلك، الارتياح الواضح لكون جيش الدفاع الإسرائيلي لا يعارض هذه المرة فكرة التوزيع المباشر للمساعدات الإنسانية للفلسطينيين. وهو ما يعني عملياً إنشاء إدارة عسكرية مسؤولة عن السكان المدنيين.
ثانياً، تلمح وزارة الدفاع إلى إنشاء هيئة لتشجيع الهجرة الطوعية من غزة. وهذا يعزز الشعور بأن قوة الخيال في إسرائيل اليوم أكثر أهمية من السياسة الرصينة. وكل الدول العربية ترفض هذه الفكرة، بما فيها السعودية، التي توضح أنه لن يكون هناك تطبيع في ظل هذا السيناريو. كما ترفضها أيضاً الدول الأخرى مثل ألبانيا والسودان وسواها. والوسيط ستيف ويتكوف تحدث في مقابلته الأخيرة عن إعادة إعمار غزة، لكن ليس عن الترحيل أو ريفييرا المتوسط.


المدن



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2025
top