]شنّت طائرات إسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، غارات جوية على قاعدتين عسكريتين وسط سوريا، وذلك للمرة الثانية منذ مطلع بداية الأسبوع الجاري، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف "قدرات عسكرية" سورية.استهداف مطار تدمروقالت مصادر متابعة إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت بعدد من الغارات الجوية، مطار تدمر في بادية ريف حمص وسط سوريا، وعدداً من المواقع العسكرية في محيطه، ما أدى لوقوع أضرار كبيرة داخله.وتنتشر في مدينة تدمر حيث يقع المطار والمواقع العسكرية المستهدفة، قوات من وزارة الدفاع السورية، وهم من فصيل "جيش سوريا الحرة" المدعوم من الولايات المتحدة الأميركية في إطار مهمة مكافحة ظهور تنظيم "داعش".الهجوم، هو الثاني من نوعه الذي يستهدف مطار تدمر العسكري منذ بداية الأسبوع الجاري، إذ تعرض المطار لعدد من الغارات، الجمعة الماضي، أدّت لتدمير برج مراقبة وكتيبة للصواريخ ومستودع للأسلحة ومدرج الطائرات، كما سقط عدد من الجرحى من قوات وزارة الدفاع السورية.وفي وقت سابق، تحدث تقارير عن أن مطار تدمر، هو أحد القواعد العسكرية المرشحة لأن تكون قاعدة عسكرية للجيش التركي في وسط سوريا، وذلك في إطار اتفاق مع الإدارة السورية الجديدة، يشمل تدريب وإعادة هيكلة الجيش السوري الجديد.إعلان إسرائيليفي الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي عن شنّ طائراته غارات جوية على قاعدتين عسكريتين في تدمر، فجر اليوم الثلاثاء.وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي ادرعي في تغريدة على منصة "إكس، إن الجيش أغار على قدرات عسكرية مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل العمل لإزالة أي تهديد على مواطني" إسرائيل.وكان جيش الاحتلال قد أعلن مسؤوليته عن الغارات التي استهدفت نفس المواقع، الجمعة، كما نشر لقطات من عملية الاستهداف.وقبل نحو أسبوع، سقط 3 قتلى مدنيين في مدينة درعا، جراء غارات للاحتلال استهداف مواقع في منطقة الضاحية، فيما دانت الخارجية السورية الهجوم الإسرائيلي، واعتبرته "عمل عدواني" يستهدف استقرار البلاد.وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ مطلع العام الجاري، أكثر من 32 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية منها 30 جوية و2 برية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 40 هدفاً ما بين مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.