مسيّرات إسرائيلية تحلّق فوق بيروت والضاحية
2025-03-24 16:26:15
أفادت قناة "المنار"، اليوم الإثنين، بأن الطيران الإسرائيلي المسيّر قام بخرق الأجواء اللبنانية، حيث حلّق على علو منخفض فوق بيروت ومنطقة الضاحية الجنوبية، والتحليق المنخفض للطيران الإسرائيلي يُعدّ خرقًا للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي يهدف إلى وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، ما يزيد من المخاوف من تدهور الوضع الأمني في المنطقة.في خرق مستمرّ لاتفاق وقف إطلاق النار، توغّلت قوة عسكرية إسرائيلية، أمس الأحد، مجددًا إلى جنوب لبنان، حيث دخلت إلى منطقة وادي قطمون رميش المعززة بدبابات وجرافات، في خطوة أثارت القلق في الأوساط الدولية. ووفقًا لقناة "العربية"، استحدثت القوات الإسرائيلية سواتر ترابية في المنطقة، في مؤشر على استمرار عمليات التوغل في الأراضي اللبنانية.في تصعيد آخر، رافق عملية التوغل قصف جوي إسرائيلي استهدف منازل في بلدة الناقورة وشيحين جنوب لبنان، ما أدى إلى تدمير بعض الممتلكات المدنية. وأكد الجيش اللبناني أن هذه الأعمال تشكل انتهاكًا واضحًا للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي يهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان، وحماية المدنيين في المنطقة.من جانبه، أكد الجيش اللبناني أنه يتابع مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) توثيق الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الجنوب. وأوضح الجيش اللبناني أنه يتخذ كافة الإجراءات لضمان حماية الأراضي اللبنانية ومواطنيه من التصعيد الإسرائيلي المتواصل.وفي المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أنه شن ضربات جوية على أهداف لحزب الله في المنطقة الجنوبية للبنان، زاعمًا أن هذه الضربات جاءت ردًا على إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل. رغم ذلك، نفى حزب الله أي علاقة له بإطلاق الصواريخ، مؤكدًا في بيان رسمي التزامه التام باتفاق وقف إطلاق النار، وأعلن وقوفه الكامل خلف الدولة اللبنانية في معالجة هذا التصعيد.تزايدت المخاوف الدولية من تداعيات التصعيد العسكري بين إسرائيل ولبنان، حيث أعربت العديد من الدول عن قلقها من الانجرار إلى دوامة عنف جديدة في المنطقة. جاء هذا في وقت شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية صباح السبت على عدة بلدات جنوب لبنان، بذريعة الرد على هجوم صاروخي لم يتم التحقق من مصدره بشكل كامل.
وكالات