أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن بلاده ستوقع اتفاقية المعادن الأرضية النادرة مع أوكرانيا في وقت قريب.جاء ذلك في تصريح للصحفيين خلال توقيعه عدداً من القرارات في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، تطرق فيه إلى ملف الحرب الروسية الأوكرانية أيضاً.وأضاف ترامب "نحن في وضع جيد للغاية فيما يتعلق بأوكرانيا وروسيا، لقد تحدثت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ونتمنى أن تنتهي هذه الحرب، ونحن نبلي بلاء حسناً على هذه الجبهة".ويطالب ترامب بالحصول على المعادن الأرضية النادرة المتوفرة في أوكرانيا لقاء ما قدمته الولايات المتحدة من دعم لكييف خلال الحرب مع روسيا.ويوم الأربعاء الماضي بحث ترامب في اتصال هاتفي مع زيلينسكي، سبل وقف إطلاق النار مع روسيا، وقال الرئيس الأميركي إن الأمور "تسير على الطريق الصحيح".قمة بشأن أوكرانياوفي السياق، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن عقد قمة جديدة للدول الراغبة في المساعدة في ضمان التوصل لاتفاق سلام محتمل بين أوكرانيا وروسيا.وعقب قمة لقادة دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أمس الخميس، أعلن ماكرون أن قمة جديدة بشأن أوكرانيا ستعقد في باريس يوم الخميس المقبل.وقال ماكرون إنه من المقرر أن يحضر القمة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وتابع على منصة "إكس": "سنستكمل عملنا لدعم الجيش الأوكراني وبناء نموذج عسكري مستدام ومرن لمنع أي غزو روسي في المستقبل".وأضاف أنه "سنحدد أيضاً الضمانات الأمنية التي يمكن أن توفرها القوات الأوروبية. إن حماية السلام هو ما نريده".وقال ماكرون إن أوكرانيا تحتاج إلى دعم موثوق لضمان صمود أي وقف محتمل لإطلاق النار. وهذا من شأنه أيضاً أن يعزز موقفها في المفاوضات المحتملة.تحالف الراغبينويهدف الاجتماع في باريس إلى البناء على التقدم الذي تم إحرازه في المحادثات على المستوى العسكري في لندن، الخميس. وقد حضر هذه المحادثات ممثلو أكثر من عشرين دولة أوروبية وغير أوروبية.ويقود كل من ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، جهوداً لتشكيل ما يسمى "تحالف الراغبين"، والذي سيتكون من الدول المستعدة لتقديم قوات أو دعم لقوات حفظ السلام في حال التوصل إلى اتفاق سلام لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا التي تدور رحاها منذ أكثر من ثلاث سنوات.وحتى الآن، لم تقتصر المناقشات على قادة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي فحسب، بل شملت أيضاً ممثلين عن دول مثل أستراليا ونيوزيلندا.وتناولت المناقشات قضايا بما في ذلك مسألة ما إذا كانت القوات الأوروبية يمكن أن تسهم في تأمين وقف إطلاق النار، وتحت أي ظروف يمكن أن يتم ذلك.