2025- 03 - 28   |   بحث في الموقع  
logo مسجد المجيدية في بيروت.. من قلعة عسكرية الى بيت من بيوت الله logo يوم القدس العالمي.. قضية أمّة يهدّدها الأخطبوط الإسرائيلي!.. وسام مصطفى logo بداية غير مشجعة.. تعيين حاكم المركزي بالتصويت يكرّس الخلافات!.. غسان ريفي logo قوة عظمى للإيجار! logo روسيا قلقة من مفاوضات طهران وواشنطن.. هل تعرقل الاتفاق؟ logo التعيينات القضائية الجديدة: تغيير بارز في مجلس شورى الدولة logo نواف سلام بين الدستور والديمقراطية وتوازن السلطات logo مقدمات نشرات الأخبار المسائية
فعاليات طرابلس تترقب عودة عمر حرفوش
2025-03-20 16:55:47

أصبحت مدينة طرابلس تحت المجهر ولم يعد بإمكان أي سلطة قائمة أن تتجاهل عاصمة الشمال بعد عقود من الإهمال، فالطرابلسيون عانوا ما يكفي من تقاعس الحكومات عن انتشال المدينة من بؤر الفقر والبطالة وتردي اوضاع المستشفيات والمدارس والبنى التحتية ومرافق الدولة، حتى باتت طرابلس مدينة منسية إلى أجل غير مسمى. تشهد مدينة طرابلس حركة سياسية مبشرة مع قرب موعد الانتخابات البلدية ولاحقاً النيابية، والجميع يريد أن يحجز لنفسه مقعداً في السلطة الطرابلسية، أكان على المستوى الاختياري والبلدي ام النيابي. لكن هذه المرة تختلف المعايير والتوجه الشعبي الطرابلسي عن المرات السابقة التي خلصت إلى بقاء المدينة على سوء حالها. فعاليات طرابلسية ترى أن الوقت حان ليمثل طرابلس شخصيات جدية لا ترى في طرابلس مجرد جسر عبور نحو القصر البلدي او ساحة النجمة وحتى السراي الحكومي، على اعتبار أن لطرابلس حصة دسمة في رئاسة مجلس الوزراء عبر التاريخ.هذه المرة لن يمثل طرابلس من لا يملك مشروعاً سياسيا اقتصادياً يرفع من مكانة المدينة ووضع اهلها وناسها، وهنا تشير هذه الفعاليات إلى عمر حرفوش الذي ثبت بالتجربة أنه لم يهتم لمقعد نيابي أو وزاري بقدر اهتمامه بحل لمشكلة البيئة والتلوث والنفايات، أو بترميم مدرسة او بتشجيع السياحة على شواطئ شمال لبنان الساحرة أو حتى بناء مسرح فني ثقافي يليق بالمدينة وحضارتها. وتنظر فعاليات المدينة بكثير من الاهتمام إلى عودة حرفوش إلى مدينته التي لم يتركها اصلاً، معولة على وعي المجتمع الطرابلسي الذي يتحمل مسؤولية اختيار ممثليه وأن لا يقع كما العادة في فخ المساعدات (الرشاوى). إلا أن حرفوش نفسه لم يتخذ قراره بعد بشأن الاستحقاق الانتخابي، فعندما نسي معظم ممثلي المدينة الالتزام بوعودهم كان حرفوش يجول العالم حاملاً راية السلام للعالم وللبنان وحتماً لطرابلس.


وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2025
top