"ملاحقة السنوار تسببت في مقتل 41 أسيراً إسرائيلياً في غزة"
2025-03-08 21:55:48
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، في تحقيق مُدَوٍّ، اليوم السبت، أن 41 أسيراً إسرائيلياً من أصل 251 أسيراً في غزة قُتلوا خلال الحرب، بينهم 6 على الأقل سقطوا جراء قصف الجيش الإسرائيلي لمناطق كان يُفترض أنها "آمنة" للأسرى.
الأسرى الستة قُتلوا في آب 2023 في مناطق صنّفها الجيش بأنها "محدودة العمليات"، رغم علمه بوجودهم.
واصل الجيش عملياته في خانيونس بعد توقف ليوم واحد فقط، لملاحقة يحيى السنوار، متجاهلاً التحذيرات بوجود أسرى.
وأكدت مصادر أمنية أن "العثور على السنوار كان أولوية تفوق إنقاذ الأرواح"، ما أثار غضب عائلات الضحايا.
في يوم الأربعاء الموافق 16 تشرين الأول من عام 2024، اغتال الجيش الإسرائيلي الزعيم السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس يحيى السنوار بعد تبادل إطلاق نار في رفح، جنوب قطاع غزة.
وأفاد الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك أنه أثناء اشتباك بين مقاتلي حماس ولواء 828 بسلاماخ في رفح أُطلقت قذائف الدبابات على مبنى مفخخ وأُرسِلَت طائرة بدون طيار مزودة بكاميرا للتأكد من أنه كان خالٍ من المقاتلين.
كما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنه أُجري اختبارات الحمض النووي لتحديد ما إذا كانت الجثة تعود للسنوار. وكان السنوار، الذي يُعد أحد أكثر المطلوبين في إسرائيل بعد هجوم 7 تشرين الأول، في المبنى مع شخصين آخرين أحدهما حارسه الشخصي وقائد كتيبة تل السلطان في رفح محمود حمدان. ووصفت العملية العسكرية بأنها غير مخطط لها وعشوائية. اُسْتُدْعِي المحققون الذين استجوبوا السنوار سابقا وكذلك طبيب أسنان للتعرف على الجثة والتي نُقلت لاحقًا إلى إسرائيل.
وكالات