أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن اعتقال شاب من مدينة بيتاح تيكفا بتهمة تنفيذ مهام استخباراتية لمصلحة "جهة معادية".
وقالت إن العملية تأتي في إطار ما وصفته بـ"إحباط" عملية تجنيد مواطنين إسرائيليين جديدة من قبل الجهات الاستخباراتية الإيرانية.عملية الاعتقال
وقال بيان مشترك، صدر عن الشرطة الإسرائيلية، وجهاز الأمن العام (الشاباك)، إن عملية الاعتقال نفذّت خلال الشهر الحالي، وذكر أن المشتبه به كُلّف بتصوير منزل رئيس الشاباك رونين بار، وعرض تصوير منزل عضو الكنيست بيني غانتس.
وتمت عملية الاعتقال، بحسب البيان، في عملية مشتركة بين الشاباك والوحدة المركزية لشرطة منطقة تل أبيب، "حيث جرى اعتقال مواطن يهودي يبلغ من العمر 26 عاماً ويقيم في بيتاح تيكفا، للاشتباه في تنفيذه مهام لصالح جهة معادية".
وأضاف البيان، أن التحقيقات أظهرت أن المشتبه به "كان على اتصال منذ أشهر عدة مع جهة إيرانية، ونفّذ بتوجيه منها عشرات عمليات رش الكتابات الجدارية (غرافيتي) في منطقتي بيتاح تيكفا ورأس العين مقابل مبالغ مالية".
وتابع أن "المشتبه به تلقى تعليمات بتصوير منزل رئيس الشاباك، رونين بار، وقواعد عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي، كما سُئل عمّا إذا كان يعرف طيارين في سلاح الجو الإسرائيلي، لكنه لم ينفّذ هذه المهام".عرض تصوير
وأضاف البيان أن المشتبه فيه، "عرض من تلقاء نفسه تصوير منزل عضو الكنيست بيني غانتس، لكن هذه المهمة لم تُنفذ"، ووفقا للتحقيقات، فإنه "أدرك أنه يتواصل مع مشغّل إيراني، مستنداً في ذلك إلى تقارير إعلامية وعمليات بحث أجراها بنفسه".
وقال البيان، إن المشتبه فيه يواجه لدى مثوله أمام المحكمة المركزية في اللد، لائحة اتهام خطيرة بتهمة "التواصل مع عميل أجنبي".
وأفاد أن "جهات استخباراتية وإرهابية تواصل محاولاتها لتجنيد إسرائيليين لتنفيذ مهام أمنية وأعمال تخريبية داخل إسرائيل، حيث يتم التواصل معهم عبر منصات التواصل الاجتماعي".
ودعت الأجهزة الأمنية إلى عدم "إقامة أي اتصال مع جهات أجنبية أو تنفيذ مهام لمصلحتها"، قائلة إنها "ستتخذ إجراءات صارمة ضد جميع المتورطين في أنشطة مماثلة"، داعيةً إلى "الإبلاغ الفوري عن أي تواصل مشبوه".