بعد وقت قصير على غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على جرود قوسايا في البقاع، شرق لبنان، في استهداف هو الثاني للعمق اللبناني منذ سريان وقف النار، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنّ “سلاح الجوّ أغار على بنى تحتية في معبر جنتا على الحدود السورية – اللبنانية”، زاعماً أنّ “حزب الله يستخدمها لنقل وسائل قتالية عبر سوريا”.
وزعم أدرعي عبر منصة “إكس”: “يستخدم حزب الله البنى التحتية المدنيّة بغية تنفيذ اعتداءات ضدّ إسرائيل ونقل أسلحة”.
أضاف: “تقود الوحدة 4400 المسؤولة عن تسليح حزب الله وتهريب الأسلحة من ايران ووكلائها إلى لبنان، وتسعى إلى زيادة حجم الوسائل القتالية التي يمتلكها حزب الله”، مشيراً إلى أنّه “منذ تأسيسها، أقامت الوحدة محاور عديدة واستراتيجية لنقل تلك الوسائل على الحدود بين سوريا ولبنان”.
وذكر أدرعي بأنّه “خلال الحرب، نفذ سلاح الجو مرات عديدة غارات واسعة وعمليات استهداف دقيقة لمسؤولين في الوحدة ومحاور نقل الوسائل القتالية المختلفة، وشملت هذه الجهود عملية القضاء على قائد الوحدة 4400 محمد جعفر قصير مطلع تشرين الأول (أكتوبر) في بيروت، وخليفته المدعو علي حسن غريب في دمشق بعد أسابيع عدة، إلى جانب عدد آخر من المسؤولين في الوحدة”.
وأشار الى أن هذه الغارات “تأتي في إطار الجهود الهادفة لضرب نقل الأسلحة من سوريا إلى لبنان وعرقلة جهود حزب الله إعمار محاور نقل الأسلحة”، لافتاً إلى أنّ “الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل لإزالة كل تهديد على إسرائيل وفق تفاهمات اتفاق وقف النار”.