أعلنت الكويت رسمياً سحب الجنسية من الفنانة نوال الكويتية والفنان داود حسين والرئيس التنفيذي لشركة "روتانا" للإنتاج الفني سالم الهندي، وممن اكتسبهما معهما عن طريق التبعية، بعد أسابيع من أنباء غير مؤكدة بهذا الخصوص.
ونشرت صحف رسمية مرسوماً أميرياً يقضي بسحب الجنسية من الفنانيين ضمن لائحة تضمنت 1758 شخصاً، علماً ان الفنانين الشهيرين حصلا على الجنسية بموجب مرسوم العام 2001.وخلال الأسبوع، كشف عضو مسؤول في اللجنة العليا لتحقيق الجنسية أن عددَ مَن جرى سحب جنسيتهم، بالإسقاط أو الفقدان أو السحب، بلغ 4447 شخصاً، بحسب آخر إحصاءات اللجنة. ومنذ 3 أشهر، بدأت السلطات الكويتية حملة قالت أنها تستهدف "حالات الجنسية المزورة والمزدوجة". وبحسب مسؤولين فإن عمليات الفحص ستمتد حتى العقود الماضية.وأصدر أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، الخميس، مرسوماً أميرياً بشأن قانون إقامة الأجانب، يهدف إلى مواجهة "أوجه القصور والثغرات التي اعترت" أحكام مرسوم العام 1959.وأثار القرار استياء واسعاً بين محبي الفنانين في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفه البعض بالظالم، خصوصاً تجاه نوال الكويتية التي اعتبرها الجمهور "وجهاً مشرفاً للكويت في المحافل الدولية"، باعتبارها واحدة من أشهر المغنين في العالم العربي.والحال أن نوال الكويتية، واسمها الحقيقي نوال ظاهر حبيب الزيد، ولدت في منطقة شرق الكويتية العام 1966 لكنها تنتمي إلى البدون، وهم مجموعة من الأشخاص عديمي الجنسية يطالبون بالجنسية الكويتية، وما زال وضعهم القانوني عالقاً بينما تقمع السلطات نشاطهم السلمي وتعاقبه، بحسب منظمة "هيومن رايتس ووتش".وبدأت نوال حياتها الفنية بدراستها في المعهد العالي للفنون الموسيقية بالكويت في سبعينيات القرن الماضي، وقدمت أول أعمالها في سن 17 عاماً بالتمثيل في المسرح، قبل أن تتوجه للغناء منذ العام 1983 فيما قدمت أول ألبوم لها العام 1984 وهي من المجددين في الأغنية الخليجية عموماً.وبحسب تقارير إعلامية محلية، ولد الممثل داود حسين العام 1958، في مدينة الصوابر، شرقي العاصمة الكويت، ونشأ وترعرع فيها، وهو يعود لأصول باكستانية، ويعتبر من أشهر الممثلين في الكويت خلال العقود الماضية.