2025- 03 - 12   |   بحث في الموقع  
logo وزير الاتصالات: لالتزام الموزعين بالأصول القانونيّة لإنهاء ظاهرة الإنترنت غير الشّرعي logo طائرة ستحط في بيروت قريباً على متنها شخصية بارزة: إستعدوا للبشائر والأخبار السارة ! logo بمقابل ٣٠٠ دولار نقل حقيبة ال٢.٥ مليون دولار من تركيا الى لبنان! هذا ما اعترف به الموقوف امام القضاء (فيديو) logo "من رئيسي إلى نصرالله مرورًا بالسنوار"... خامنئي: فقدان القادة خسارة كبيرة logo مأساة الساحل السوري... سيدة تواجه قتلة أبنائها (فيديو) logo "حذارِ"... معوّض لـ متري: كلامك ينتمي إلى مرحلة مضت logo "قرضٌ بقيمة 250 مليون دولار من البنك الدولي لإعادة الإعمار"! logo "الجيش" يزيل شريطًا وضعته القوات الإسرائيلية في بركة ريشا (صور)
خاص - العالم تطور من ٣٤ سنة لليوم
2023-03-25 11:28:44



للتوضيح وعدم السماح بتضليل الناس بالمقارنة بين ما حصل في ال٨٩ واليوم بموضوع ارجاء التوقيت الصيفي.
الزمن كان مختلفا تماما سنة ١٩٨٩ حيث كانت كل دولة تختار التاريخ الذي يناسبها لاعتماد التوقيت الصيفي ذلك أن بلدان العالم لم تكن مرتبطة فيما بينها من خلال الانترنت كقرية عالمية كبيرة .
التحول الى التوقيت الصيفي للدول التي اختارت ان يكون لها توقيتين صيفي وشتوي تم تنظيمه عالميا في منتصف التسعينات حيث تم اعتماد آخر احد من آذار للتحول الى التوقيت الصيفي وآخر احد من تشرين الأول للتحول نحو التوقيت الشتوي .
 
ان الاعتراض على القرار الذي اتخذه الرئيسان ميقاتي وبري مبني على ركيزتين بالشكل والمضمون .
بالشكل:  تبين لجميع الناس ان الطريقة الذي اتخذ بها القرار هي طريقة اعتباطية وارتجالية ليست مبنية على أساس علمي يأخذ بالاعتبار التبعات الاقتصادية والحياتية للناس ويؤكد ويثبت الخفة المتبعة باتخاذ قرارات اوصلت البلد الى ما هو عليه اليوم.
بالمضمون : ان قرار بهذا الحجم له تبعات سلبية على التزامات لبنان واللبنانيين بحركة الاقتصاد العالمي للافراد والشركات التي مازالت تعتمد لبنان مركزا لها ناهيك عن الخربطة التي سوف تعانيها شركات الطيران والمسافرين 


التيار الوطني الحر



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2025
top